الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

قانون الأتصالات و (قبوط غسل ولبس ) للعراقيين


بالعافية القبّوط الجديد على الشعب العراقي
 ولو الجو حار و القهر واصل للستّار ...
يكَولون راح يطلع أو( طلع ) قانون للأنترنت يبطح أكبر واحد ويخليه يسمع (هوتل كالفورنيا) وياكل  سنة سجن ويمكن توصل للمؤبد  اذا جاب طاري أي شي يمس الحكومة أو الدين أو المجتمع أو الأسرة أو الحياة الخاصة ...الخ وجيب وحط ممنوعات , يعني تفصال على نسبة 99,99% من المستخدمين و مراح يخلص من السجن بس جماعة المزرعة السعيدة وأبراج ماغي فرح
أخونا المشرّع تره الدنيا دوّراه وباجر تطلع بالچلاليق وتصير معارض أو مواطن عادي  لاسامح الله ,  ويمكن يلكَفوك و يطبقون عليك قانونك وتشرب من نفس الكاس اللي مليته سم وزقنبوت و تسمع (آيم ألون )  .. العالم وين وصل وجنابك تريد ترجعنا لجمهورية الخوف ؟ عمي حقك لأن الصوچ بينا موبيك , وصرنا مثل أبو اليكَول :
اخرس وكَع بالماي اشّر بصبعه
واليمّه بس عميان ياهو اليطلعه

ويم حسين 
چنتي بوحده ... صرتي بأثنين


اليوم جمعة على الخميس والسبت هو الأنيس



 مرّ رجل أحدب يدعى (حمدان ) قرب تلة (نسميها أيشان ) في ليلة مظلمة مخيفة
سمع هرج ومرج وغناء فألتفت صوبها وأرتعش كما الأغصان
كانوا معشرا" من الجن فوق التلّة مندمجين مع طقس يردحون و يرددون :
اليوم جمعة على الخميس ... اليوم جمعه على الخميس .....
تجمد صاحبنا و هو يتحسس حدبته فجلب أنتباههم , تركوا العزف والغناء وأحاطوه
سألوه عن أسمه ,أجابهم وأطمئن ليخبرهم بهمّه الكبير , حدبته
عرضوا عليه صفقة , أن يكمل لهم أغنيتهم اليتيمة ليزيلوا عنه ما ينغّص عليه عيشته السقيمة
فكّر و فكّر ليستعيد موجز تاريخ الردح والقدح وفنون (البزخ ) و أنفرجت شدقاته بعد فترة ليست طويلة ليهتف بكل أساريره :

اليوم جمعة على الخميس ...
والسبت هو الأنيس .. والسبت هو الانيس .....
فلاقت أستحسانا" غير مسبوق وأصبحت أغنيتهم أكثر وقعا" و جمالا" ورجزا" , ظلوا يهتفون بها طويلا"
فساد الجمع جوا" من الطرب المشوب بهالة فوز كبيرة مفرحة عظيمة

تجمعوا حول المبدع (حمدان) ليمسدوا على ظهره فأزيلت الحدبة لينتصب مشرأبا" مستقيما"  كأنه يعانق الزهرة من شدة فرحته و زهوّه

عاد أبو الحدبة سابقا" (حمدان) الى بيته وسمع الناس بما حصل عنده , ومنهم صاحبه وأقرب الناس الى نفسه , صديقه (عيدان ) الذي يمتلك حدبة مثله , حكى له ماجرى و كيف حصلت المعجزة لتكون عجبة , أصر (عيدان أبو حدبة) أن يفعل مثله , و أنتظر على مضض أن تأتي ليلة الجمعة ليمّر من قرب التلّة (المسكونة) ليحصل على الأمنية التي طالت صاحبه قبله , وحدث ما كان يتوقع , كانوا يردحون بما أخبره صاحبه , تحسس حدبته فأنتبهوا وتجمعوا حوله , و طلبوا نفس ماطلبوا , فلم يطق صبرا" و أطلق عنانه واثقا" ليكمل معلقتهم المتواضعة, فصرخ يرددها :

اليوم جمعة على الخميس والسبت هو الأنيس  ... 
.... چا و الأحد ......  چا و الأحد !!
ساد جو من الصمت الرهيب أجواء الحفلة , ونظر معشر الجن كل واحد في وجه صاحبه , فالمقطع لم يعجب أحدهم ولم يتآلف مع ما قبله , و أستمر صمت الغضب لم  يبدده سوى صوت هاديء لأحدهم يبدو أنه كبيرهم  فأمر أن يحضروا حدبة (حمدان ) ليضيفوها الى  حدبة (عيدان) و أصبحت عنده بدل الحدبة الواحدة أثنتين .
.
و عفتهم وجيت  وأنا في الطريق وجدت صديقي العزيز و الزميل حسين قرب ساحة الطيران  أبلغته قبل أن أسلّم خوفا" عليه:
 عيني حسين أريدك تعيد النظر بمقولتك الشهيرة :
المايكَول  ( چا )  مو عراقي و موش من ملّة علي !!
 الأمام علي عليه السلام كان من أهم الركائز في نشر الأسلام وصاحب أكبر مشروع للعدل والمساوة وأحقاق الحق , كل المسلمين , في أندنوسيا والصين  و حصيبه والزبير  لهم حصّة فيه , وحتى نظرائنا في الخلق في شتى البلدان لهم مالنا بالضبط
 والعراق أيضا" لنا جميعا" حصّة فيه  فهو بيتنا الكبير و وطننا الذي جمعنا منذ آلاف السنين 
جوز من سوالفك تره تصير عندك بدل الحدبة  حدبتين فالدهر عندنا يومان , يوم لك و خمسطعش عليك أريد الله يحفظك ويستر عليك
 
 

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

رسالة بغداد



عام تودع , وعام جديد يلوح في الأفق , الغربة فيها أقسى من غربة البعد عنها نراها عروسا" وقد أختطفت , مرميّة على شاطيء دجله , عجائز النخل تنادمها , 
شاهدتها حين قررت أن أسير تحت المطر , لأرى الحبيبه (بغداد) كما تعودت ... أشعر باللذة والحنين ورسائل العاشقين ..لكنني تفاجئت بكارثة ... فوجدت أن المشي تحت المطر أصبح بلا معنى فبغداد لا تكترث , فهي أسيرة الامها , لا تثيرها , أنشودة مطر السياب و صخب مقامات يوسف عمر , ومربعات فاضل رشيد , فهي كما الطير ناعسة , تراقب في و جل ما يدور , فقد نال منها ملوك الأنا , و أنصرف عنها أبنائها ,واسيتها , أم الدنيا" , بماذا تأمرين , أبلغتني رسالة أوصلها :
قل لأبنائي في الشتات , بأن لا تغلبهم الهموم , قالنخيل ياولدي , سيبقى , وستنحسر الهموم وينتهي الرحيل


أن چان الغراب ناطورچ .. عرفنا شكَد محصولچ



كان ( قاسم ) صديقا" لأحد أصدقائنا من صعالكه الأدب عرفّنا عليه ليكون صديقنا أيضا"  أمتهن (البقالة) من صغره فكان سوقيّا" يرتع من سوق الخضار مفاهيمه ومصطلحاته ودخل متفرجا" في دوامة النصوص و الشعر والنقد يذكرنا ب (عبد الله السلمان) بعبارته الشهيرة (عجيب أمور غريب قضيّة) ليحشر أنفه بكل مايحيط به دون أدنى معرفة , أسلوبه و كيانه مصدرا" غزيرا" للأفكار , ومن هنا يتبدد العجب من عدم تكافؤ علاقته مع الكتّاب  , حضر يوما" معنا الى مبنى أتحاد الأدباء في أمسية أستضيف بها أحد كبار الكتاب (قاص و روائي معاصر ) , أستحلفه كل من يعرفه بأن يلتزم الصمت , فالأنسان لا يعرف قدره الا حين ينطق , مضى وقت قصير وأندمج الحضور مع أجواء الأمسية 
 وعلى حين غرّة صرخ (قاسم)  :
 ياجماعة تره آني كُلشي مفتهمت ؟
و قف منتصبا" وأدار وجهه على كل الحاضرين ليسترسل :
 زين أنتوا عايفين أشغالكم وكَاعدين , تحصلون شي على هذا الحچي .. يعطوكم رواتب فلوس ؟
تسمّر الجميع في لحظة صمت مطبق , كان صديقنا قاسم متجهما" فيما غرق أصدقائه بفاصل هستيري من الضحك بعد أن أستوعبوا الصدمة  ..
وهكذا يا أصدقائي الأعزاء تبين أن صاحبنا قاسم لا يعرف من الحياة سوى المال وماذا يكسب و لايكترث بكل الطرّهات التي يراها من وجهة نظره والمتمثلة بالأدب والشعر والفن و كتابة المقالات والقصص , هل هو ضحيّة أم مشروع يؤسس وجهة نظر أخرى ؟
كم مثل صاحبنا في مجتمعنا ينظرون للامور من ثقب أبرة ....

الغريب أن صاحبنا (قاسم ) أصبح  شخصا" مسؤولا" (أبن عم المحافظ ) أستقبلني قبل فترة لينجز لي معاملة أخذت أشهرا" أكملها عند أبن عمه في لحظة .. أشكره على فضله , لكنني أتسائل : هل أن صاحبنا محق في رأيه وهل الثقافة والأدب والفن والفلسفه و تذوقها والبحث في الفضائل من أجل الرقي .. هي بمجملها مجرد كذبة كبرى

13-7-2012


مشروع تحويل العمال الى معممين



كنت عائدا" قبل قليل بطريقي للبيت
واذا بمجموعه من العمال  يلوحون بچراوياتهم  ليستوقفوني كي أقلّهم معي
كانوا أعجاز نخل منخورة خاوية متآكله من الحر والتعب و آثار السنين  
طلبوا مني أن أوصلهم بنبرة توسل كمن أنقطعت به السبل
ركب (الخلفه ) الى جانبي و البقية الى الخلف
ودار حديث كعادة العراقيين
الخلفه : والله مليّنا وطلعت رواحنا , تصور عفنا الشغل و زعل منّا أبو البيت , و أستقطع من أجورنا وأنطانا نص يوميّة , مانكَدر نشتغل بعد , الحر غضب تكَول جهنم  , أثنين من العمال ماعت أرواحهم و العركَ ينزل على عيوننا بعد مانكَدر نشوف
داعيكم : الله يكون بعونكم , وهذا شغلكم مثل الجهاد , يسمونه الجهاد الأكبر من أجل لقمة العيش .. زين شراح تسوون برمضان ؟ ماباقي منّه كم يوم ؟
احد العمال : والله بصراحه مراح نكَدر نصوم  , لأن أذا كَعدنا يوم واحد أطفالنا يموتون من الجوع , منو ينطينا  أشو مايفكرون بس بأرواحهم وعايفين المساكين دايخين و أتحدى أي واحد من عدنا يكَدر يضم كم فلس لرمضان وياخذله أستراحه من العمّاله  خاطر يصوم .
الخلفه : بصراحه أحنا نعتب على أهل العمايم  , لازميها كَباله بس يحچون بالدين و السياسه و ماعدهم أي رحمة , لأن لو عدهم دين من صدكّ چان ساعدوا خلكَ الله على الصيام . موبس يصفطون سوالف ماتوكّل خبز , يتصورن سوالفهم تفيدنا ونصرّفها أببنكَ المعزل !
واحد من العمال بعده شاب زغير  : أحسن شي الواحد يصير من عدهم ويلبس عمامه , أقل شي يوميّه يحصل فد ميّة  ميتين ألف و ما تكلفه بس يحفظلة قوانه ويظل يعيد بيها و يكون مدلل ربعه و التبريد على راسه و بخدمته كل أنواع الثريد
البقية وآني وياهم : ساكتين
داعيكم في محاولة لكسر الصمت : زين أنتم الآن كم واحد ؟
الخلفه : أحنا خمسطعش 
داعيكم : مافكرّتوا فد يوم تغيرون حياتكم , ولشوكت تبقون  تتلاطمون ؟
الخلفه : راح نبقى ننتظر حظنا بلكي يكَعد و تتغير الأمور
سكتوا الجميع و أوصلتهم الى أماكن قريبه لبيوتهم ..
كان مشهد حقيقي ذكرته كما جرى قبل قليل

الخميس، 25 أكتوبر 2012

زمان جديد أصدقاء الفيس بوك بالعامية

زمان جديد أصدقاء الفيس بوك بالعامية
قبل كم يوم كنت دا أمشي بشارع الجمهورية أشتري أغراض 
سمعت صوت واحد يصيح وراي : أستاذ علّان ؟ يمعوّد ؟ 
باوعت عليه كان شاب عمره بالعشرينات ما أعرفه , يوزع أبتسامات و كأنه يعرفني 
- تفضّل عيني .. أهلا
" بيك
- آني فلان الفلاني
- ولازغرن بيك .. أنتَ من التعليم لو من الجامعه لو عدنا بالدائرة .. أخاف من معارفي لو من جماعتنا بالشركه قبل .. أعذرني لأن مدا أتذكرك
- هاي شنو يمعود .. آني صديقك بالفيس بوك وأسمي (أسير الأحزان)
- أهلا" وسهلا" بيك وحلّت البركه , دائما" نتواصل ونعلق و تعجبني مواضيعك ولو كولها حزينة .. ظليت أركّز بوجهه كان سمح و يضحك كل شوية بمناسبة أو غيرها وتبادلنا أطراف الحديث طلع عنده محل أدوات أحتياطية بالسنك و خريج كلية المنصور قسم الهندسة و مرح وبشوش تكَول عايش بالنمسا .. ظليت صافن عليه بشرود أستشعره فسأل :
أشو أستغربت لما شفتني وكل شوية تباوع بوجهي.. ليش وشنو السبب ؟
جاوبته : تريد الصدكَ .. لأن كنت ماخذ عنك فكرة غير شكل وأتصورتك فد واحد كآبه و خشمك مايكَصّه الطبر وتبجي بباب العباس وتتلاطم, وأتخيلتك كَاعد بغرفة ظلمة ومقاطع كل البشر بس تشرب جكَاير و جهك أسود وعيونك حمر ومايعجبك العجب أخويه أبو غضب ...
بعدني ما كملّت كلامي و صديقي أبو الفيس بوك مات وأنبطح من الضحك و آني هم ضحكت وياه و أرتاح لصراحتي لأن حقيقة روحة طيبة و جدا" خوش ولد ولا أخيره عليكم , وبعد أن هدأ الجو تكلم ..
هسّه راح أكُلّك شنو تصوري عنك وبصراحة مثل صراحتك :
كنت متصوّرك فد واحد ضحوكي و ضارب الدنيا بطكَاكَي .. طلعت كآبه وجدّيات و ماتنجرع ..
ضحكنا كثيرا" و عزمته على شربت زبيب و حلف ميت يمين الا يغديني , ومكانكم خالي أحبائي و سولفتله مشهد صار وياي : كان المرحوم كامل الدباغ عنده محل أثاث بشارع الربيع وأشوفه دائما" و مرّة فتت وسلمت عليه آني وأصدقائي , كنا نعتبره قريب الى نفسنا و صديقنا كُلنا , فردنا نتكلم معاه , كَال : اذا ماعدكم شغل روحوا منّا أحنا كاعدين على باب الله ... بس لا يكون أصدقاء الفيس مثل كامل الدباغ الله يرحمه صداقتهم لحد البرنامج و تخلص وأحنا من كُل عقولنا مصدكَين على أساس هو صديق لكل العراقيين لما يكَول أعزائي وأصدقائي المشاهدين ... سبع جنان على روحه الطيبه والحمد لله مالحكَ على فليكس ولا على فيس ومشاف عالمنا التعيس ..
.
حقيقة أن الأصدقاء في الفيس نكوّن عنهم صورة معينة من خلال ما يكتبون أو يختارون وهي ربما مختلفة عن صورتهم الحقيقية و لذلك حين نراهم على الأرض نبقى طول الوقت نتأملهم ونقارن بين الصورتين لنكمل رتوش الصورة الحقيقية لهم في مشهد أستطلاع و مقارنة يمكن خلالها أن نكتشف التكوين الحقيقي لطبيعتهم .. وتعيشون حبايبي



الاثنين، 22 أكتوبر 2012

مرات و مرارات


مرات و مرارات

المرة الأولى : الصديق المهندس أبو علي البصراوي يمر بأزمة نفسية بعد ضياع جهوده سدى في أستثمار وتطوير أحد المنشآت (تابعه لشركة الفرات العامة) بهدف تحويلها الى معمل للمياه 
الصحية فبعد بحوث و تنظير ودراسة جدوى شاملة أستمرت لأشهر قام بها وفريقه أدركتهم الثقة المتكاملة بأن المشروع سيحيل البطالة المقنعة في الشركة الى عمل مثمر و مجدي يرضي ضميره و من معه ويدر على العاملين أرباحٍ معقولة ليسهم في توفير الماء الصحي للعوائل العراقية في أربع محافظات وبأسعار رمزية تخفف عن كاهل المواطن الذي يشتري ماء الشرب منذ بضعة سنين فقد صدم بعد زيارة أحد المسؤولين للشركة التي يعمل بها مع كامل حمايته المدججين و ليهدده بالحرف الواحد : أترك هذا المشروع .. والا ... 
وبعد تمحيص وتقصّي ظهر أن سيادته يحتكر سوق الماء الصحي في المحافظات الأربعه وربما أخرى لانعرفها .. ومن الجدير بالذكر أن أبو علي و المسؤول الكبير كلاهما عراقيين , الأول يعاني أحباطا" بسبب عجزه على خدمة وطنه أما الثاني فمصاب بوباء الجشع والأنانية .. أدعو لكليهما عسى أن يشفيان مما أصابهما

المرّة الثانية : عصرهذا اليوم يختتم مجلس الفاتحة على روح التلميذ في الصف الأول الأبتدائي من مدرسة الغفران الأبتدائية في حي الأمين – النواب ضباط نتيجة سقوطه في بالوعه وسط مدرسته أول أمس وكان مجمل حديث من حضروا للمجلس مشوبا" بمرارة عن درجة الأئتمان على الأطفال وسط أجواء التهديدات الأرهابية و مخاطر البالوعات و البنايات الآيلة للسقوط و حملوا ادارت المدراس المسؤولية مناصفة مع أعضاء المجالس الحكومية المحليّة الذين حضروا لتقديم التعازي لذوي التلميذ ورحب بهم والده قائلا" : بالورد أحييكم على تقديم التعازي وحضوركم المستمر لكل الفواتح في منطقتنا والمناطق الأخرى وشكرهم كثيرا" على هذا الأنجاز الكبير

المرّة الثالثة: لازال الأستغراب يجول في خواطر الكثيرين عن سبب أزالة نصب ساحة النسور وما قبله فالبعض يعزوه الى صراع حضارات تدور رحاه في كل العراق بين خصمين ويتعداه الى دول أخرى , الأول يحاول تغيير الصبغة العامة للدولة ليؤطرها بحسب نظريته الأيديولوجية ليتلاعب بديموغرافية التكوين للبلاد ليحيلها الى دولة ثيوقراطية و الثاني يمثل الغالبية من المتمسكين بحضارتهم وموروثهم لينطلقوا لمواكبة العالم من أجل ترسيخ مفاهيم الحريّة والتحضّر بهدف أزدهار البشرية , ورغم كثرتهم لكن تأثيرهم محدود بسبب التشرذم والبطش والأنطوائية .. يقول مطلعين أن تلك السياسة ستستمر حتى القضاء على آخر رجس من عمل الشيطان من بدع وضلالات ستشمل حتى البيوت والسيارات ..
مرّات ..
مرّة ألطم على راسي
 
ومرة أون 
ومرة أصيح يمته تعود أليه 

أنتهى 22-10-2012