‏إظهار الرسائل ذات التسميات التراث العراقي و العالمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التراث العراقي و العالمي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 سبتمبر 2014

صور قديمة نادرة من لبنان حوالي العام 1900 - Beirut Lebanon

الباعة في الشوارع - بيروت، لبنان حوالي أوائل عام 1900
 Street sellers - Beirut, Lebanon circa early 1900's

 حركة الشارع - بيروت - لبنان حوالي أوائل عام 1900
 Street activity - Beirut, Lebanon circa early 1900's 
ساحة الشهداء بيروت، لبنان حوالي أوائل عام 1900
  Martyrs Square Beirut, Lebanon circa early 1900's
الجامعة الأمريكية - بيروت، لبنان حوالي أوائل عام 1900
 American University - Beirut, Lebanon circa early 1900's

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

صور أجتماعية من بغداد عام 1916 كما رواها الكاتب عبد القادر المميز

في اليوم السادس عشر من نيسان سنة 1916 كانت مدينة بغداد في فرح عظيم لايوصف ذلك لان الجيش البريطاني المحصور في الكوت تحت قيادة الجنرال تاوزند سلم بلا قيد وشرط الى قائد الجيش التركي خليل باشا.. واذا علم القارىء ان الجيش التركي لم يستفتح من بداية الحرب حتى سقوط الكوت باسير واحد من اسرى الانكليز وان ذلك الجيش تجاوز عدده الثلاثة عشر الفا.. يدرك اسباب فرح الترك بذلك الانتصار الباهر.
دخل الجنود الاتراك بلدة الكوت وكانت باكورة اعمالهم سلب الاطعمة الموجودة في الباخرة الانكليزية (جلنار) التي ارسلها الجنرال نكسون من البصرة لامداد الجيش الانكليزي المحصور في الكوت والتي اسرها الاتراك قبل وصولها.. لان الجيش التركي كان في ضيق شديد من جهة الارزاق فالنفر التركي لاياكل الا (قلاطة) بينما النفر الانكليزي والهندي يشرب الصودة والليمونات وهو جالس في الخنادق والحاصل (الحجي) طويل:
انتشر خبر الانتصار في بغداد ودقت طبول الفرح والبشائر فهاجت الناس وماجت ولاول مرة منذ اعلان الحرب سمعنا صوت الجالغي البغدادي في قهوة سبع حيث جلس الاستاذ صالح شمولي الكمانجي والسنطورجي يوسف بتو وابو الدف يوسف حمو يغنون بستة.
يا حب الغالي يا حب.. عبدك واريد انخاك.. ياعبودي لاياحبيبي ياحب.
وكان مدير معارف ولاية بغداد رجل التضحية والاخلاص والمعالي حكمت بك سليمان اراد ان يشرك جميع طلاب المدرسة في افراح الجيش فاصدر امرا بتشكيل (فنر الابي) وذلك بان تجمع جميع المدارس في المستشفى العسكري (المستشفى الجمهوري الان) فيسير الطلاب في الشارع العام بعد ان يحمل كل واحد منهم فانوسا بيده ابو الشمعة ويذهب هذا الموكب العظيم الى قبر الالماني القائد غولج باشا او (قولنج باشا) على حد تعبير امهات الكراع.. كنا انذاك في الصف السابع وكان طلاب الصف الثاني عشر كلهم مرشحين الى خدمة الاحتياط في الجيش يهزؤون بالاوامر ويسخرون من التعليمات واذكر منهم السيد سلمان الشيخ داود المحامي عبد الرحمن خضر حاكم بداءة الموصل. والدكتور توفيق رشدي والدكتور شاكر السويدي. وعبد الكريم بافي. سارت مواكب المدارس في ابهة عظيمة بين الاضواء المتلألئة وهلاهل النساء وتصفيق الاهلين وكانت مدرستنا تسير وراء مدرسة الصنائع وطلاب مدرسة الصنائع كلهم بهلوانيون في حين ان كل واحد من طلاب مدرستنا ينطبق عليه الشعر..
خطوات النسيم تجرح خديه.. ولمس الحرير يدمي بنانه.
ولكن شاء السيد سليمان الشيخ داود ان يسبب لنا نكبة في تلك الليلة وكان مع رفاقه يمشون في الصفوف الامامية فمزق النظام واراد ان يسبق مدرسة الصنائع التي ابت الانصياع لرغبته وحصلت مشادة عنيفة بين الطرفين انتهت بشجار عنيف جرى كل ذلك في محل مقابل لاوتيل سافوي وكنت اسير جنبا الى جنب مع كمال عبد المجيد (مدير ناحية الاعظمية) واذا بنا نرى طلاب مدرستنا يتراكضون وراء تلاميذ الصنائع يعقبونهم بسرعة مدهشة.
(اويلاخ راسي.. يامعودين راح اموت.. دخيلكم).
هذه الصيحات التي كنا نسمعها من رفاقنا في وسط ذلك الظلام الدامس بعد ان تحطمت جميع الفوانيس التي كنا نحملها معا من اثر الراشديات والكفخات. واخيرا لم ار بدا من ان امسك كمال من يده قائلا:
اولاد.. خلي انعالك والا ترة نطلع من خشمنة..
توكل على الله.. موافق..
ثم اخذنا نركض من شدة الخوف في وسط الشارع العام الذي كان يومئذ مكدسا بالحجار والاتربة وسقطنا على غفلة في حفرة يبلغ عمقها تقريبا المتر وانكسرت فوانيسنا على اثرها كما كان كمال يضحك بشدة من جراء هذا الوضع بشدة ومن جراء بعض النكات التي كنت ألم بها اخيرا ساعدنا بعض الرفقاء واخرجونا من الحجرة فكان منظرنا مضحكاً لان ملابسنا استحالت الى لون (المرمري) من كثرة الاوحال التي تلوثت بها ثم رجعنا الى دورنا مشتتين مبعثرين بعد ان كان ذهابنا في بادىء الامر يضاهي الامر العسكري. وفي اليوم التالي طرقت مسامع حكمت بك سليمان هذه الاخبار المزعجة فاسف لها اسفا شديدا وحضر الى مدرستنا بعد ان جمع الطلاب في غرفة واحدة والقى علينا خطبة طويلة انبنا فيها تانيبا شديدا فقاطعه السيد سليمان الشيخ داود.. بيك فوك حكة دكة.
ولكن حكمت بك وجه قارص كلامه اليه والينا بالطبع فكانت لكلماته عبرة بليغة في نفوسنا حتى تركنا مدرستنا المحبوبة على اثر دخول جيش الانكليز الى بغداد ..
(نقلاً عن صحيفة المدى البغدادية)



عبد القادر المميز رجل الفكاهة الثاني في تراث الأعلام البغدادي

الأدب الساخر في العراق يراه البعض شحيح بسبب حياة العراقي وطبيعتها الجادة التي لاتخلو من سمات الحزن
والألم نجدها واضحة في اغانيه واهازيجه وامثاله الشعبية وحتى النكتة العراقية اتصفت
بالغصة المكبوتة والسخرية المريرة، وفي ضوء هذا الحال ظهرت بعض الصحف الفكاهية
الاسبوعية التي قدمت خدمات جليلة للمجتمع باسلوب هزلي وساخر وفي الوقت نفسه كانت
وسيلة تنفيس وترويح للمواطن، ترسم على وجهه الضحكة والابتسامة وتجعله ينسى آلامه
ومعاناته، وبرز في مجال صحافة الهزل والفكاهة آنذاك كتاب وصحفيون لامعون منهم
الاستاذ عبد القادر المميز المعروف بـ(ابو حمد) الذي احتل المكانة التالية بعد
الكاتب والصحفي الفكة نوري ثابت(حبزبوز)... وقد اصدر المميز جريدته المعروفة بـ
(ابو حمد) التي تحاكي في الكثير من ابوابها وأعمدتها وتوجيهاتها(جريدة حبزبوز) وان
كان المميز اعنف نقداً واقسى سخرية في بعض ماكتب عن نوري ثابت وقد صدر العدد الاول
من هذه الجريدة يوم 19 تشرين الاول من عام 1933 بصفتها جريدة فكاهية اسبوعية، وتوجد
اعداد من جريدة(ابو حمد) الان في المكتبة الوطنية ببغداد ويحمل العدد الاخير منها
تاريخ 10121936 ... واسم صاحبها عبد القادر المميز ومديرها المسؤول نبيه المميز
شقيق عبد القادر.
وكتب المميز مقدمة افتتاحية بمناسبة العدد الاول لهذه الجريدة
جاء فيها: في فرع من سوق حنون(احدى محلات بغداد المعروفة حتى اليوم) خصص لبيع
الاسماك كان هناك طريق يتصل بالفرع فيه محل يحرسه رجل يكنى بـ(ابو حمد) ولقد سميت
المحلة باسمه.
ابو حمد هذا كان حارسا في هذا المحل في العهد الماضي وقد بقى فيه
على مايقول الشيوخ وكبار السن نحو اربعين عاما فعرف هذا المحل باسمه واطلق الناس من
انفسهم عليه هذا الاسم وقد توفى ابو حمد سنة 1927 وكان (رحمه الله) شخصية خاصة
وفكهه، ويسرد المميز مواصفاتها في افتتاحية عدد جريدته الاول حتى يقول: هذه الشخصية
الفكاهية الخفيفة الروح البريئة الساذجة، هي التي اتخذناها اسما لجريدتنا وأملنا ان
يتحمل القراء ماننشره من الفكاهة والدعابة على محمل بريء كروح مسماها.
وجريدة
ابو حمد لاتداعب الشخصيات ولاتمارس الهزل فقط وانما خلقت لمعالجة القضايا العامة
بقدر ماتسمح لها ـ بدلتها ـ الادبية وبقدر مايتحمل صدر وزير الداخلية لاسيما في بلد
يأخذ كل عام بل كل شهر وصفاً جديداً... وللمميز عناوينه الخاصة به التي تناول فيها
العديد من الظواهر الاجتماعية والسياسية بالنقد الساخر حد التجريح مثل جماغات، هاف
تايم، بالاشبار والباجي.
وفي العدد الاخير من جريدة(ابو حمد) يقول عبد القادر
المميز في صفحة جريدته الاخيرة: (غريب والله امر هؤلاء الناس الذين يريدون ان نسكت
عن اعمالهم وأفعالهم وندعهم يمرحون ويسرحون في هذا البلد وبين الناس دون ان نقف لهم
بالمرصاد).
وعلى روحه الرحمة والمغفرة فلقد اعلن في آخر عدد صدر عن جريدته
الغراء(ابو حمد) يقول: أقرأ جريدة ابو حمد صباح كل خميس لكن ذلك اليوم كان الخميس
الاخير في عمر الجريدة.
ويذكر ان عبد القادر المميز ولد سنة 1900 في محلة جديد
حسن باشا ببغداد وبها نشأ وترعرع وشغل في سني عمره عدة وظائف مدنية، وفي سنة 1930
فصل من الخدمة بموجب قانون خدمة الموظفين



الاثنين، 10 يونيو 2013

سالفة بدون ربّاط

أكو سالفة ما ألها رباط أجت على بالي:
كنا ثلاثة أنا ومعي أثنين من الزملاء (أياد و عبد علي ) في منتصف التسعينات نجلس في مكتب السيد وزير التربية كان حينها فهد الشكرة (الله يذكره بالخير مدري يرحمه ) ... لم نراه طبعا" لاقبل ولابعد المقابلة
ترشحنا للحصول على منصب مدير قسم (مدير تنفيذي) بعد ترشيح مبدئي وأختبارات , وتقييم للكفائه , جلسنا لنهاية الدوام ننتظر حتى جائنا شخص أنيق يبدو أنه مهم جدا" يحمل ثلاثة أضابير كان يقلب أوراقها حين سألنا : شنو درجاتكم الحزبية ؟
فوجئنا بالسؤال ونظر أحدنا للآخر عسى أن يجد من ينقذه , فأجبناه مع غنّه مبهمة نحاول أنقاذ أنفسنا : نحن مؤيدين , العفو أنصار و نعطي أشتراكات من زمان
ضحك الرجل الأنيق وذهب , ليأتينا موظف بنظارات ليخبرنا أن المقابله أنتهت .. ألححنا عليه بالسؤال عن النتيجة .. أخبرنا هامسا" مبتسما" : أنتوا من كل عقلكم جايين تصيرون مدراء دوائر .. لازم المدير يكون عضو فرقة أو شعبة , وين عايشين أنتم ؟
عدنا تعتصرنا الحسرة , عبد علي ترك الدوام , أياد بقي بالوظيفة راضخا" لأرادة والده الذي يعمل معه بنفس الدائرة أما أنا فكرهت كل وزارة التربية و أستعنت بالواسطة و الشهادة لأنتقل الى وزارة آخرى .. المهم هاي مو سالفتنا

قبل أيام ترشح ثلاثة أشخاص لمنصب مدير عام , كانوا من الكفاءات من حيث المهنية و الشرف والتحصيل الدراسي , حصلوا على تزكية دوائرهم وفوقها أجماع مجلس المحافظة , وبعد رفع الأسماء جاء الأمر بتنصيب شخص رابع لم يكن من بين المرشحين وعند الأستفسار من الحاج (أبو أحمد الزاهد التقي الورع الصادق) عن سبب تجاهل المرشحين و الأستخفاف بمجلس المحافظة , أجاب :
الحزب أختاره ..
جفّت الأقلام و طويت الصحف


 سلسلة حكايات مابعد الأحتلال - الكاتب و الباحث محسن لفته الجنابي

في عالم الطيف

في عالم الطيف كان الحلم الأخير ولن ينسى
قطة حلب و حمامة بغداد و عصافير من الخابور حتى ضفاف نهر الكرخا
أرواح لأبرياء مستعرة تحرق كل من أكل تفاح الغرباء
في شعلة بيضاء وردية تشتعل بالدماء الأزلية
تطارد فئران الشرق و الغرب لتلغي أبعاد الأستعباد الأبدي
مخالبها تطبع على مؤخرات الغرباء بصمة موسومة
بشعار يعلوه حلم صغير و غصن لم يورق مع أسنان لبنية بجمجمة
ستنتف اللحايا بالتتابع وتبعثر شعرها في ريح الخليج
لتدور فتدور كما الشتائم لتقع على رؤوس أصحابها
رأيت فيما رأيت أن من يكيد سيكيد له القدر أكثر من كيده
فمحور الأرض البشر لا يهدأ الا بثلاث , بسمة طفل و مناغاة و همهمة
عبائة سوداء سيرتديها كل من يقدم مجانا" تفاح الأغواء المطعون بسمومها
عالم جديد يتشكل تعجز أمامه كل البساطيل ستدور دوائره على كل من أستهتر
كتب فجرا" من صلب الطيف الآتي مباشرا" من القدر

محسن لفته الجنابي - من نصوص ( محور الأرض الأنسان )


الثلاثاء، 7 مايو 2013

فريري زعلان .. من كتلة عدنان


كانت الشوارع مقفرة , الكسبة تركوا أعمالهم و التجار أغلقوا مخازنهم والموظفين أحتالوا ليخرجوا من دوائرهم والحماس على أشدّه , أتذكر تلك المشاهد وكأني أعيشها الآن , مقاهي يفلح من يحصل فيها على مكان , السدارة مع العقال و الجرّاوية تتلاطم من دون أعتذار , تشجيعا" لعدنان القيسي و كيدا" بالبطل الفرنسي جون فريري في السبعينات , وبعد 40 سنة خرج علينا بطلنا العراقي بنفسه ليفاجئنا بأن الأمر مجرد أتفاق وتمثيل .. صدمة من النوع الدولي كما هي صدماتنا التي تجري أمثالها الى الآن , قلة ممن عاصروا تلك المسرحيات وعرفوا بواطن الأمور أما الغالبية فعليهم الأنتظار 40 سنة لتتكشف حقائق مايجري الآن .
وأهل الحب صحيح مساكين و أودعناكم أخوان



المصارع عدنان القيسي في ذروة مسيرته الرياضية
المصارع عدنان القيسي في ذروة مسيرته الرياضية

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

أصدقاء في الشتات

وين رحتوا رعودي عنتكه و زهّوري نستله و سالم الزقچ ورأفت أبو الشيلمان ياريتني سمعت كلامكم و طفرت وياكم بالتسعينات
الوضع على حطّة أيديكم
وأكلنا وراكم خازوق معتبر مو شلون ماكان
كل واحد يجيب طاري بنت السلطان يطلعوه كافر وعميل لذاك الصوب
كل واحد يسأل وين طار الدخل يروح جلده للدباغ
المادة 200 صار رقمها 4 و المزين لحيته فاسق ومهند الوصخ كَمنا نشوفه بالأخبار
صار عدنا كومة أحزاب مقسميها مجموعتين والمايصير بواحد منها يروح بالرجلين
وراكم أجتنا مخلوقات تاكل ماتشبع وكلمن يشيل راسه تبلعه
وحده أسمها طائفية والثانية قاعده والثالثة ميليشيات ويم حسين جنتي بوحده وطحتي بعشرة وعشرتين وبكَدها مرتين وخمسة وثلاثه وأثنين
شغلة الأنتربول مو مشكله و الفساد عادي و طريبيل صالحية يشتغل والبهبهان يصيح نفرين
لكم والله مشتاقلكم وصار كم يوم ساكت وما حاچي بس ويّه الأطفال
لأن كلما أسولف ويه واحد أنصدم و أول جمله يسألني أنتَ شنو نظامك
من أجاوبه : آني مسلم أحب العراق رأسا" يطفر وينهزم ويبقى يتلفّت وراه تكَول الوطنية صارت وباء
العكَد وراكم حال الضيم ونحمد الله ونشكره وعساه يصير زين وماناقصه بس الخام والطعام والأمان والسلام و حريّة التعبير بدون خطوط حمراء والشوارع مع الحدائق الخضراء والبيوت المناسبة للسكن والعمارات و أن شاء الله يصير مثل الأمارات وشنو يعني أمارات أشو ميزانيتها مال سنة وارد شهر عدنا لو بس نبطّل الركض وره سوالف السلاطين .. أكيد راح يصير بروسنا ألف خير وأشوفكم بعد عشر سنين
ومساكم الله بالخير أصدقائي في كل مكان


محسن لفته الجنابي


الأحد، 14 أبريل 2013

شوارب السبعينات و شيوخ التسعينات



كنتُ مع شقيقي  رحمه الله , في شارع الرشيد حينما رأيت (الأنضباطيه)  لأول مرّه وهم رجال الأنضباط العسكري اللذين يدققون في هويات المارّه بحثا" عن الهاربين من الخدمة العسكرية  , كان ذلك في العام 1976 , وشد أنتباهي تمنطق وجه كل واحد منهم بشاربين  يكون أمتدادهما على شكل مستطيلين معكوفين , بامتدادهما   متوازيين . الى نهايه ذقونهم ممتدين , تسائلت يدفعني فضولي  عن سبب حرص (الأنضباطيّة) على أطلاق تلك الشوارب  فأجابني شقيقي : أنهم يستلمون من خلالها مخصصات , تدفع لهم نهاية كل شهر , فباردته بالسؤال : كم يستلمون عليها من المخصصات ؟ أجابني : يعطونهم 35 دينارا" , قلت مع نفسي : أنه مبلغ كبير يضاهي راتب موظف في ذلك الحين , هنيئا" لهم , وبقيت تلك الحكاية تتبادر الى ذهني ربما لغرابتها , الى أن فهمت أن هؤلاء اللذين كنتً أحسدهم من (الأنضباطيّه) لم يستلموا دينارا" واحدا" لأجل (شواربهم) وان أخي قد أجابني بناءا" على أشاعه أطلقت في السبعينيات عن أصحاب الشوارب , وربما يكون للحكومة دورا" في نشرها , ففي تلك الفترة كانت سياسة الدولة العليا ثوريّة تقود نحو عسكرة المجتمع العراقي لتجعله شديدا" , جل رجاله  متبخترين , بشواربهم مغترّين , مرعبين ....والغريب أن تلك الأشاعه سرت كالنار في الهشيم , فأول من قلّد (الأنضباطية) هم سوّاق سيارات الأجره خصوصا" سوّاق التاكسي في كَراج العلاوي !!, الى هنا أنتهت الحكاية , لكنني أستذكرتها لموقف جديد حصل لي قبل أيام , حين ألتقيت مع جمع  من معارفي  , فبادرني أحدهم  بعتب شديد , أستغربته كثيرا" فعلاقتي به لا تتجاوز اللقاء والسلام , مرّه او مرّتين كل عام , لكنّه كان مصرّا" على ضرورة زيارته مرارا" وتكرارا" , فوعدته على مضض أن أزوره , وبعد مغادرته أستفسرت عن سبب ألحاحه وتغير أحواله , أجابني الحضور : الا تعلم , فأن أبو فلان يريد أن يكون شيخا" !! سألتهم : منذ متى , قالوا منذ فترة , أشهر أو أكثر , فنبهني جوابهم الى ظاهرة خطيرة , أراها كل يومِ وساعه , وهي أن الكثير الكثير , لديهم هذا الطموح , بأن يكونوا شيوخا" , و لسؤ طبعي في البحث والتقصّي سألت أحد الشيوخ الحقيقيين من اللذين عاصروا نوري سعيد والملك فيصل الأول فأجابني : يا أبن أخي هؤلاء فيهم مركَبٌ يسيطر عليهم واللبيب بالأشارة يفهم , وكان جوابه حكيما" يصيب جزءا" من الحقيقة , وليس كلّها , فالحقيقة كلها , هي أن مجتمعنا العراقي يمتلك مزايا فريده تمكنه من التأقلم والأنتفاع من كل المقدرات خاصّة مايتعلق منها بالأشاعات , فلربما هنالك أشاعه تقول : ان الشيوخ سيمنحون مخصصات , بل أن بعضهم قد منح فعلا" , والباقي في الأنتظار  , وراودني قلق أرعبني , فالرجال في مجتمعنا سيتحول جميعهم , عاجلا" أم اجلا" الى شيوخ معظمين , والنساء سيكنَّ زوجات وبنات وأخوات الشيوخ , فتصوروا حالنا , ونحن بلا عمال ولا موظفين  , لا معلمين ولا شرطة ولا كنّاسين  .... لا يمكن أن أتصور ذلك فهربت و تركتهم للشيخة يتهيؤن !!

الخميس، 11 أبريل 2013

كانوا منحرفين بغاية الأدب :



سنة من السنين أجت مودة جديدة أسمها الخنافس والجارلس
وتعرفون شباب بغداد بالسبعينات مثل المهروش وطاح بكروش
شفت بعيني سيطرة بيها أنضباطيّة يم جامع أم الطبول واحد منهم شايل مكَص مزنجر و ينزل كل واحد شعره طويل ويسويله براسه شارع و فلكه .. والشهادة لله همه صحيح خنافس بس عدهم أخلاق ويستحون .. صحيح كنت زغيروني بس ضوجوني الأنضباطيه و أنقهرت
وراها بكم سنة طلعت مودة البجايم , أكو ناس تطلع تجيب صمون بالبجامه البازه المقلمة , قسم منهم زودوها وكَاموا يطلعون يوكفون براس الشارع بالمنطقه وأستلموهم جماعة الكاركاتير وسووهم مزق , كل أسبوع فاضحيهم بمجلة ألف باء راسمين واحد وكاتبين عليه (ممنوع البصاق ) والناس تضحك الى أن بطلوا وبعد ماشفنا واحد لابس بجامه , الا بالبيت وره الساعه تسعة , وراها أجت أشكال وأرناكَ من المودات والصرعات , قسم منها ممكن ينقبل و قسم ما ينهضم ولاينجرع .. وللأنصاف كانوا مؤدبين وحبّابين و ما عدهم أذى لأي بشر

طبيعة الأنسان أن ينتهج التقليد و هو مركب نابع من حب الأستطلاع المتوطن في عمق كل مخلوق بشري , و التقليد أنعكاسا" للذوق , والذوق هو حدود الميول و الأتجاهات التي تعطي للأخرين صورة واضحة عن باطن كل أنسان , من خلال ذوقه نستطيع أن نعرفه , مرّت السنين و جائت الأيام التي شهدنا بها عجائب الدهر .. فهناك من يقلّد الجهلاء في أفغانستان (مع أحترامنا للمتحضرين من شعبها) , تراهم ببغاوات يفعلون ماتفعل , رايات سود وأنتهاك للأنسانية ورؤوس تقطع ... وهناك من يقلد المتشددين في أيران (رغم أحترامنا لشعبها أيضا" ) يستعرضون ويهددون ويرعدون و كأنهم وحوش منزّلة محجّلة , كلا المقلدين الآن ينتهكون حياة الناس و يتمادون الى خصوصياتهم و أمتهان أرادتهم .. عذرا" للخنافس والجارلس و أهل البجايم المقلّمة , فقد كان تقليدهم على أنفسهم وحسبناه مسيئا" للذوق العام فمابالنا بمن يسيء الى الفرد والمجتمع والوطن بالصرعات الجديدة المبتذلة

الصورة في العام 1973في مركز شباب الفارس العربي - راس التبليط مدينة الثورة داخل كان عرضا" أول لفيلم هندي مع أفتتاح للسينما في المركز كانت زيارة ورفقة مع الأصدقاء في عيد الأضحى فيها أحياء و البعض شهداء في البسيتين و الخفاجية والفاو و نهر جاسم والحواسم الكبرى ..

محسن الجنابي

غزال وادي الرافدين

كانت الدنيا بالأسود والأبيض لكن بغداد ملونة
نلجأ الى الزوراء كلما ضاقت بنا مشيا" على أقدامنا
كنت يوما" بمدرستي في الصف الخامس الأبتدائي عدت و وجدت كلبي مقتولا" أمام بيتنا , قتلته بالخطأ مفرزة لمكافحة الكلاب السائبة لأنه خرج الى الشارع حين سمع صوتهم العالي مع هدير سيارتهم , كانت الناس قليلة و البيوت واسعه و الصوت العالي يستغربه حتى الكلب , راح ضحية فضوله بسبب غرابة ماحدث حين داهموا المنطقة الغافية , تألمت حد البكاء على كلبي الأبيض الوفي , و لجأت بعدها للزوراء مع أخي الصغير  و تعرفت هناك على غزال أسمه (وادي الرافدين ) كما تشير لأسمه اللافته المعدنية على قفصه , أصبحنا أصدقاء و ترددت عليه وكان تواصلنا مميز ونقي .. راحت الأيام و جائت السنين ولا أعرف متى أنقطع تواصلنا , مات وادي الرافدين مؤكدا" و بقيت الذكريات الجميلة لأيام ملوّنه حين كان طفولة بغداد مثل زهرة بريّة خجولة مرهفة

الأربعاء، 10 أبريل 2013

نهار سقوط بغداد


أخوكم حسن راح , كان صوت والدتي يصدح بنبرة مرعبة جعلتنا نهتز حد النخاع كالطيارين حين تردهم أشارة الأنطلاق
أخذت معي شقيقي صباح و ذهبنا نبحث في المجهول وسط الركام , كانت الفرق الغازية تدخل بقطار لامنتهي من الجنوب , في اليوسفية لامستنا أحد الناقالات و تضررت سيارتنا الكرونا الزرقاء , طريق الدورة مغلق بسبب الأشتباكات المتقطعة , عدنا الى المحمودية , كان المستشفى مقبرة لشباب العراق , بحثنا ولم نجد شيئا" في قوائم الأسماء , عزمنا على دخول بغداد فنحن لسنا أفضل حالا" من مئات الشباب , دخلنا عن طريق الـ 37 الى هور رجب , فأهل بغداد أدرى من الغزاة , كان خاليا" من القطعات , في المهدية كان هناك شابّين على حافة متنزه , يدفنون و يضعون شواهد , منهم عسكريين و فدائيين و أبرياء , كانوا صامتين أما نحن فكنّا نتطلع بحذر الى الأرض , خشية ان ندوس على جثمان أو كرة عنقودية أو ألغام , تحركنا الى جامع شاكر محمود , لم نجد سوى فتى أرشدنا الى المقابر العشوائية , توجهنا الى مستشفى اليرموك , كان الحارس يحمل (توثية ) نسأله عن الشهداء فيما يستنجدنا لنحميه من الحواسم فقد صالوا على المستشفى ليلة أمس ومؤكد سيعودون اليوم , مثله كان حارس الهلال الأحمر في المنصور , ومستشفى الأطفال في الأسكان ومعها مستشفى الكاظمية و الكرامة الى آخره من المستشفيات و ختمناها في الشيخ معروف , من المشاهد التي لاتفارق الخيال :
عائلة من الأبوين في سيارة تحمل رقم (زراعه ) مع ثلاثة أطفال محترقين , و عشرات السيارات جميعها في عين محرقة كبيرة تحت جسر الدورة الكبير , و في ساحة أم الطبول عشرات من القبور دون شواهد أختلط فيها المدنيين بالعسكريين وكأنها مقبرة النجف التي أستحدثت في نهاية شارع المطار , في مدينة الطب , ترك العاملين المكان و أخبرتنا أمرأة عجوز أن ديوان الرئاسه كان يحتفظ بألف وخمسمائة سيارة داخل المدينة الطبية و أن كل موظف أخذ سيارة أو أكثر و هم مع أقاربهم يذهبون و يعودون , والقوائم تجدونها عند (سيد حسين ) ولم نجده حتى دخل المستشفى الأمريكان .. جثة لجندي عراقي مع بندقيته في وسط الشارع أمام فندق المنصور , أردنا الترجل فصاح بنا أثنين كانوا يرتدون دشاديش , لاتقتربوا فهو مرصود من الأمريكان , أستدرنا نحو الصالحية , وأمام وزارة الخارجية بالتحديد كان يدحرج صندوقا" مضلعا" من الألمنيوم , سألناه هل من شهداء سقطوا هنا : كان مرتبكا" وعمره لايتجاوز 17 عام , ترك صندوقه وهرب , فناديناه : يمعود تعال أخذ أغراضك , ما عدنا شي وياك , مجرد سؤال .. لم يجبنا و أخذ صندوقه وتوارى بين العمارات
.. وبعد فترة مابين اليومين والأيام :

أتى ممثل الفرقة 101 لفاتحة أخي التي أقمناها بداره في حي الجهاد ليعتذر و يتألم كأنه الأم تيريزا عليها السلام !!!
.
عرضت القنوات الأخبارية تقريرا" عن أموال النظام السابق , وأنه قد أخفاها في صناديق ألمنيوم مضلعة مختومة بالشمع الأحمر و كانت من طراز واحد يشبه الصندوق الذي رأيناه يتدحرج و تركه الفتى ليهرب ... ثم عاد كان بداخل كل منها مبلغ قدره 750 ألف دولار ,
اللهم أنعلك يالشيطان
العراق أمانة في رقاب أبنائه وسحقا" لمن لم يصنها و الخزي واللعنة للغزاة .. أنتهى حتى نلتقي بعد عشر سنوات 

محسن لفته الجنابي

منو يشتري لحاف نفرين


بعد خراب البصرة و معها بغداد المنتصرة ووصول الخرائب الى جميع المحافظات حتى الثامنة عشرة
مليونين و نصف قتلى و نصفهم مفقودين و ربعهم في السجون
مع ملايين المهجرين في الداخل والخارج في أرض المؤمنين و الكافرين
لازال بعض السفهاء يعزف على ربابة المظلومية
طلع واحد أسمه مظلوم قبل شويه , وقال:
جدي حبسه نوري سعيد
وعمي طرده عبد الكريم
وعائلتي هجروها قسرا" بزمن النظام المباد
تره سالفتك بسيطه أمام مصايبنا يا أبو سبع قصور خصوصا" بآخر عشر سنوات
كل بيت عدنا صارت بيه من فاتحة الى سبعة أذا مو عشرين
والأرامل بكَد نفوس الصين
والأيتام مثل الزرارير في موسم الهجرة وحتى ريش ماعدهم و يفرفرون
أما الشباب فشغلتهم صعبة , أذا ماكو شغل يخلصوها لو كبسلة لو أعتداء على المواطنين
وأنته جنابك الكسيف كَاعد بلندن و تريد تعبّر علينا چلچ بكَد المرحومه تايتنك على أساس متضرر أبو الشيلمان .. شكَد راتبك من الحزب ؟ شكد عندك رصيد بالبنوك ؟ شكد قتلت عصابتك من الأبرياء العراقيين ؟
عليمن تضحك ؟ وداعتك العراقيين الآن كلهم مظلومين و بالعين دردهم وساكتين
ولاتتصور مايدرون بيك و بربعك , وروح أن شاء الله يدعمك أبو سايبه مكبسل و تريلة شايلة حديد وسايقها مقندل , وماتموت خاطر تشوف حوبة الشعب شلون يشوّر و يدمر كل واحد ماعنده ضمير
عيب عليك , هاي سالفتك ما يحچوها حتى القرچ بالبتاويين

الأربعاء، 27 مارس 2013

علاج الزهايمر على الطريقة البغدادية

هسّه أتذكرت .. ذاك اليوم قدوري ضربني طابوكَه وأنهزم
كنت بالخامس أبتدائي آني وياه والأصدقاء نلعب طوبه
كَام يزاغل و يلعب خشن وطردناه بالچلاليق
وره ربع ساعه رجع يصيح و يشتّم ما أعرف شجاه يمكن أتخبل
كان شايل نص طابوكَه وشمرها علينا
داعيكم
فكَر و أجت براسي عدل , وصار دمّي بطولي
وقّفنا اللعبة و راح صاحبنا أركان جاب قطعة قماش لأن بيتهم قريب و قوطية كيكوز بيها مي وثلج
غسلت الجرح و ركضنا ندوّر عليه , ملعون الوالدين أختفى
و رجعنا نلعب و بثاني يوم ورّم الجرح و أخذتني أمي لمستشفى اليرموك , قال الطبيب : الجرح ملتهب
جاب مقص و لعب بيّه طوبه بدون بنج , وآني أصرّخ .. وره كم يوم نشف الجرح و طبت
رجعت أدور على قدّوري .. كَالوا راح يم خواله يخلّص العطله
العطله كانت ثلث أشهر وعشرتيام وأحنا في بدايتها .. ما أدري شجاني ونسيت السالفه لما بدا الدوام ورجع قدّوري يمشي ويانا ونسينا الموضوع و أنقفل ..
اليوم أتذكرت هاي السالفه , صحيح قديمة من عام 1978 , بس حيل أنقهرت .. منو يعرف قدّوري ؟
أطلبه ثار عتيك و أذا ألزمه أشرب من دمّه وأراويه نجوم الظهر .. وأرجوكم لحّد يكَول عوفه أشو العالم كلها تطلب ثارات من آلاف السنين , هيّه بقت عليّه و النوب طلع بيها جانب مفيد راح أشرحه وكل واحد يجيب ربع :

يقول العلماء المختصين بدراسة الذاكرة أن السبب الرئيسي لمرض الزهايمر هو أهمال المعلومات الكثيرة المتراكمة في الذاكرة مما يصيب الدماغ بالتلف .. وراح أسوّي فيد باك لكل المصائب و المناقب لي ولكل المنطقه ,و أخلي الدماغ في قمّه النشاط و العنتكه , و راح أفتح شكو دفتر عتيكَ , حتى أبقى محافظ على الذاكرة .. تذكرت الآن أبو طبر و شلون عشنا برعب , شنو عشيرته و منين أصله وفصله.. هاي محتاجه أستكان شاي مع ورقه و قلم .... وأشوفكم أغاتي

محسن لفته الجنابي 26-3-2013


  

غرور المعيدي

اليوم الجو بي كَرصة برد
مشكلة عويصة
هدوم الشتا ضمّوها
والصوبات صعدوها
والبطانيات واللحف الثخينة مدري وين ودّوها
يعني ألا تستعجلون وصرتوا براسي شاطرين
مفاولينا بالحر والقهر خلونا ننتعش ويّه الهوى العذيبي المجرّش
شلون دنيا ماتخلي واحد مرتاح .. وين ماتكعد لازم تواجهك مشكلة
حيرة ياجماعة الخير
طكَني الوكت چلاق وداني للكوت ردت أرجع لبغداد منعوني ما أفوت

محسن 25-3-2013




سوالف عراقية في ليلة ربيعية

أول أستكان ما محسوب
والثاني واجب
والثالث مستحب
والرابع مذرة و طيحان حظ
والسوالف التنعاد يومية تشبه مطي الناعور حشاكم
طول عمره يدور بنفس المكان ومايحصّل غير القمچيات
جهد مابيه ثمرة لأن غالبيته تقليد لنفس الخرط و المجاملات
شكَال فلان وشحچا علّان ورصيدنا الفكري صفر للشمال
كل ساع متملطخين بنفس الچيحه وما أكو واحد يمد أيده و يصيح : شوفولكم جارة يا أكبر عجوزيّه بالكون
أنريد شي جديد وملينا الأعادة والصقل للقوانات
لو كل واحد يبتكر فكرة مفيدة و يطورها و يحولها الى رسالة مثل حدايق حي الرسالة و مشروع مفيد مثل ماء الكرخ كان أمورنا صارت أحوال وخلصنا من القيل و قال .. و نعيش بستر بعيدين عن السيان
.
ملعب الشعب اليوم يفشّل والتصوير مال العشرينات
هم زين اللعبة ماشافتها كل الوادم .. وماطلعتها بس قناة الفرات
.. صحيح اللعبه بارده بس خلف الله عليهم فرحونا وتحية لسوريا ومبروك فوز العراق مسائكم ورد لسان الثور أحبائي الأصدقاء
محسن لفته الجنابي 27-3-2012


 

الخميس، 14 مارس 2013

مشتاق لأطلالتك يابعد كل ناسي


مشتاق لسوالفك مايوم أنا ناسيك
أترك الدنيا و أصير بمعبدك ناسك
من تجفي دنياننا آني أهلك وناسك
ما يركد كَليبي أذا ماتكَعد كَبالي
أنسى العمر والراح بس أنتَ على بالي
مفطوم بعدك صرت حال الذيب ياحالي
ينهزم حب كل البشر جدّام أحساسك

همست بها جنيّة الشوق بأذني فكتبتها للأصدقاء أينما كانوا


غرائب يوميات الأنتخابات

صادق جدا" زميلنا يحيى
فقد أثبت شجاعة أسطورية قل نظيرها اليوم
قال بصريح العبارة أنه سيخوض الأنتخابات وقام بكل الأجراءات
عن قائمة أسمها الظاهري (الصادقون ) أما الحقيقي الذي أخبرنا به بعد أن دعانا جميعا" لساحة تجمعنا بها بالعشرات هو أن أسمها الحقيقي (حراميون )
قدّم برنامجه الذي يعتمد على الفرهود المنصف من منطلق (اذا أكلت مع عميان أنصف) و أكد أنه سيسرق نصف ما يؤتمن عليه أما النصف الآخر فسيبذله جميعه في بناء الوطن و دعم التحضر مع الفقراء والمساكين ويخلّي العراق مثل باريس
ضحكنا جميعا" من قفشته التي أثارت جدلا" كبيرا" وعم الهدوء , فقد أجتمع القوم على رأي هذه المرّة فأكد الجميع أنهم له داعمون , فلو وصل نصف المال العام الى الشعب فلن يبقى عندنا شارع بائس أو لايتيم يتحسر و لافقير ... وصاح الجمع الغفير
كلنا وياك حياوي وها خوتي ها :
وين أبن جاسب صدر ديوانها
كَوم سجل المعركه و عنوانها
فوت خلّي المايفكر بالفقير
ينقلع و يروح يم جيرانها



أيام الفراق


ياطير هاك الگلب روح لهلي وصّله
غلطان كلمن نكر من هم هله وأصله
وعنهم يدير الظهر ويگطع حبل وصله
ابنادم شما علا وشما كبر شانـــه
لا ينسى أهله شكثر ضحوا على شانه
ياطير بيت الأهل شان الجسد شانه
بكل عضو يسري الألم من تشتكي وصله

زهيري فلكلوري

باب الشرجي .. باب الشرجي


منطقة الباب الشرقي كانت مركز بغداد التجاري والترفيهي و لفترة طويلة , شأنها شأن مراكز المدن الكبيرة فيها شوارع خلفية تحولت مع الزمن الى ملجأ للمشردين والصعاليك ممن فشلوا في حياتهم حتى غرقوا في الأدمان والأجرام واليأس يحاولون البقاء على قيد الحياة في أدنى مراتبها بتحصيل أي مبلغ يشترون به زوادتهم (لفّة فلافل وأستكان شاي وباكيت سكائر وأهمها بطل عرق زحلاوي أو العربانتين , لا بيت ولا سبيت) ينامون في حديقة الأمة و جيوبهم خالية حتى من الفلس و تتطلب مصلحتهم أن يساعدوا بعضهم في الأرتزاق والكسب ولكل شيء ثمن أبتداءا" من سيكاره و أنتهاءا" بعلج أبو السهم
وهكذا تحولت الباب الشرقي الى سوق للحرامية و ساحة لممارسة مهنة الأحتيال والسرقة و النصب , يسميها العراقيين (التقفيص )
أتذكر مجموعة منهم كانوا يبيعون الملابس , يعرضون الثمين للزبون بسعر زهيد يغري المشتري و يفرح بفوزه بالبضاعة ( يضعونها في علاكّه سوداء) ولايعلم العبد لله أنهم أستبدلوها على غفلة منه بمجموعة من الخرق التي لا تنفع لتنظيف الأحذية والمسح , وي الغالب يفضّل الضحايا الصمت كي لا تهتز صورتهم أمام الناس
كذلك جرت في نفس المكان قصة الرجل الذي عاد الى زوجته فرحا" حاملا" تلفزيون ملّون (كان سعره 350 ألف ويعادل راتب موظف لمدة خمسة آلاف شهر في بداية التسعينات ) فرغم شطارته وفحصه للجهاز أصيب بخيبة و أحراج أمام عائلته فالتلفاز لم يعمل و أخذه لأقرب مصلّح , وكانت الطامة الكبرى حين وجدوا بداخله ( بلوكه من الحجم الكبير ) ..
أغرب مافي الباب الشرقي حكاية الساعات , فهي جدليّة تعيد نفسها بتوافقية يومية , يأتي أحد (القفّاصه ومعه زملائه من المتخفّين ) ويخلع ساعته ويبدأ بالمناداة ليتجمع المارّة وينطلق المزاد بصوت صاحب الساعه المباعه :
منو أبو العشرة ؟
منو أبو العشرين ؟
يصيح واحد من أصدقائه المتواطئين : خمسين
يطفر واحد كمش : تسعين
وتبدأ طقوس أضفاء الشرعية المستمدة من المزادات الغربية :
على أونه .. على دوا .. على سي ...
وآخر شي يصيح : نصيبك شايف الخير ..
ويفرح المشتري كما فرح قبله صاحبنا أبو التلفزيون ليصدم حين يكتشف أن الساعه راسكوب (مكينتها تقليد مال جهال وماتسوى فلس )
ويرجع يتوّسل بصاحب المزاد كي يرجعها , يغضب و يصيح و (يتهنتر) , وفي النهاية يقبل أعادتها مقابل عشرة دنانير !!
ليعود لفتح مزاد جديد بنفس الساعة الوفيّة التي لاتفارق صاحبها وتعود مع مبلغ يومي جديد

تلك هي قصّة الراسكوب , التي أنتشرت في كثير من المناطق مع تغير البضاعة الآن ولكن بالأحتفاظ بنفس الأسلوب
في أحد المناطق الآن يبيع أحد كبار القفّاصه ساعات (راسكوب ) بسعر 300 ألف دينار فكم سيكسب ياترى بعد أن تصدم الناس و تفاجيء بها وتعاد .. سيكون مصيرهم الشماعيّة أو التويثة بسلمان باك

ومسيت العافيّة على الشركه الأفريقية .. كانت أجهزتها أصلية و التلفزيونات صحيح غاليه لكن تبقى عمر طويل ومابيها تقفيص .
 

ديمقراطية مستعجل جوادر على باب المعظم ... يوميات الأنتخابات




1- البارحه رجعت تالي الليل من منطقة بعيدة شفت شباب عدهم سيارة كيّا فونتيرا على الرصيف , بصراحه خفت , بعدين طلعوا ديشتغلون على باب الله يريدون يحطّون لافته أنتخابية لواحد أعرفه , زنكَين و أيده مو أله ..
لافته أنتخابية أحسن كثير من زراعة عبوة على جانب الرصيف رغم أن الفرق قليل بينهما .. لو زارعيلهم نخلة كان أخذتلهم صورة أشارك بيها بمسابقة أفضل صورة بناشيونال جيوغرافيك أكيد تفوز ويعتبروها حدث العام الأقوى
2- وصلتني هديّة من نائبة الآن و مرشحة خوش بنيّه , عبارة عن سجّادة صلاة و سيت أقلام و عطر ومعهم كارتات كتب على ظهرها آية قرآنية !! شلون طريقة ذكية , لاتكَدر تمزقهم ولاتشمرهم بالكَاع , لازم كل شوية نبوسهم ونحطهم على الكَصه .. بصراحة الهدية كل شغلاته درجة أولى وأصلية وبالعافية عليّه
3- اليوم بطويريج موزعين لكل واحد موثوق و(حالف) 100 ألف دينار عدّا" ونقدا" ... منو أبو الميتين ... خلي نشوف باجر شكد سعر الصرف
4- ميثم كريدي يكَول : ذولي المرشحين نفس مرشحي ذيج الدورة لكن غيروا الكتل و الأحزاب وكل واحد صار بغير صفحة ... هذا صاحبي خبيث وأعرف قصده لأن يكره العملية السياسية ويعتبرهم مجرد أشخاص منتفعين ميعرفون بس مصلحتهم

5- باجر معزوم على ناطوح و سابوح و سأقول وداعا" للباحوث واليابسة وتمّن و ألف رحمة على والديك يامن أخترعت الديمقراطية