الخميس، 11 أبريل 2013

رايتك بيضه خويه عماد

خلف الله عليك عماد العبادي تجيب الضوجة حتى لو تطير
نشرد من السياسة يجيك واحد يدوس بالمصارين
كنت أتابع برنامج عن أنتفاضة 25 شباط بالعراق
شبچها عماد العبادي على طريقة شد العركه يا بليس ,ضيوفه ثلاثة
أثنين نعرفهم مبدئيين وحبّابين ومابيهم دغش, لكن الطركَاعه لما جاب ويّاهم واحد ردّاح ميتقارش بدرجة نصير متقدم مرشحيه لدرجة رفيق وأحتمال يحصّل منصب بس الله يدري بيه
طلع أخينا بألله مفجر ثورة مصر بدل وائل غنيم وخالد سعيد و ال 365 شهيد , والعربانه مال اليوعزيزي مشتريها بالتسعة والتسعين , يكَول أنصدمت بالربيع العربي ومع الأسف تعبت عليه على أساس هوهيلاري كلنتون (شافنا سود كَالك هنود) أما عن مظاهرات التحرير فقد أتى بألف حجة وحجة (فارغة) لكي يخرجهم كمجموعة من العابثين الحاقدين , بويه أتقي الله فينا ياعماد العبادي , منين جايب هالنمونة مايعرف بس يبرر و يهاجم و يستبيح , وأكبر فيل طيره لما كال الحكومة مامقصره والعراق كَمره وربيع
والجو بديع وأذلف ياموت عن اليعدل الراية ..

غزال وادي الرافدين

كانت الدنيا بالأسود والأبيض لكن بغداد ملونة
نلجأ الى الزوراء كلما ضاقت بنا مشيا" على أقدامنا
كنت يوما" بمدرستي في الصف الخامس الأبتدائي عدت و وجدت كلبي مقتولا" أمام بيتنا , قتلته بالخطأ مفرزة لمكافحة الكلاب السائبة لأنه خرج الى الشارع حين سمع صوتهم العالي مع هدير سيارتهم , كانت الناس قليلة و البيوت واسعه و الصوت العالي يستغربه حتى الكلب , راح ضحية فضوله بسبب غرابة ماحدث حين داهموا المنطقة الغافية , تألمت حد البكاء على كلبي الأبيض الوفي , و لجأت بعدها للزوراء مع أخي الصغير  و تعرفت هناك على غزال أسمه (وادي الرافدين ) كما تشير لأسمه اللافته المعدنية على قفصه , أصبحنا أصدقاء و ترددت عليه وكان تواصلنا مميز ونقي .. راحت الأيام و جائت السنين ولا أعرف متى أنقطع تواصلنا , مات وادي الرافدين مؤكدا" و بقيت الذكريات الجميلة لأيام ملوّنه حين كان طفولة بغداد مثل زهرة بريّة خجولة مرهفة

العراق الجديد , أنهزمنا من القوم تلقفتنا السريّة والسرسرية

چذب ماكو لواته الدنيا بيها زواج
سوونا الكمش للجهل خرخاشه
ديمقراطية ضاعت بين هذا وذاك
هوسه و عركه ما لحكَتنا دشداشه

محسن الجنابي


سوالف ربعنا

 رحت العصر ويّه جماعه نريد نخطب لأبن واحد من أصدقائنا
تجمعنا يم بيت صاحبنا أبو علاء وصرنا حوالي سبع سيارات
علاء يمشي وأحنا وراه و بقينا أكثر من ساعة نفتر
بالدرابين لحد ماوصلنا لبيت أهل العروسة
لكَينا الترتيبات كراسي وعصاير و أفندية وشكم واحد معكَلين
وتكلم واحد من عدنا وقراله جنجلوتيّه حافظها عل الغيب
وداعيكم هم عاونته وكل الكَاعدين ماقصّروا و أشتغل النفخ والنضخ والمجاملات
وتعرفون الخطوبة ومشيّة الرياجيل تكون مجرد شكليات لأن كُلشي مرتّب و مدستريه ليكَدام
هذا اللي كنّا متصوريه لحد ما طفر واحد ضعيف لابس مناظر يمكن معلم متقاعد و كَام يرندح :
البنيّه ما ننطيها ... الا بشرط
تفاجئنا كُلناوصحنا بصوت واحد : منو هاذا ؟
جاوب واحد سمين كَاعد من جهتنا : هذا أبوها الشفيّه ..
كَول يمعود وأطلب : أنتَ تاج راسنا و نتشرف بكل طلباتك ...
كَال : ما كو زواج أذا ماتعينون بنتي .. صارلها أربع سنين متخرجه ..وهذا شرطي للزواج
أبو علاء كَام يضحك
السمين (الظاهر فيترجي لو تورنجي الله اليعلم) هم ضحك وكَال : خوش بكَه تشوي تكَه .. الوادم حايره بنفسها و هذا البطران يدوّر تعيين ... يابا دطير
صار حچي هواي و شفنا أبو البنية راح الظاهر صاحوه بالبيت
وراها طلع ضايج وكَال مبروك ... والتعيين يجي .. الله كريم ..

قرينا الفاتحه و مرّينا على فلافل فتوّش كل واحد لفّه عل السريع و بطل سفن أصلي على حساب أبو علاء لأن بطونّا فرغت من الضحك والتصنيف ومبروك أبو علاء أجاك واحد عاطل مع بناتك الأربعة وعلاء صار عندك خمس عاطلين وخلّي التقاعد يفيدك , سبعتالاف مرّة كَلنالك رشح للنوّاب .. حيل بيك
وعفتهم وجيت لعزيمة لأقاربي مسويين ثواب .. الله وكيلكم كولشي ما أكلت وكٌلها صوچ .. فتّوش


دعي

أذهلني ذكائه و توظيفه للأفكار اللذيذة
حتى ترائى لي أمل ببزوغ عصر جديد للنهضة
تاليها طلع تابع لحزب ويعمل فقط من أجل مصلحته
يشتري من عدنا ويبع على المعيديات بكَراج النهضة

بلوة كبيرة تستدعي أعادة قراءة أبن الرومي و رباعيات أبا شفلخة


السلطة الرابعة المشوهة في العراق


الأعلام في العراق بائس بسبب خذلان المجتمع الخانع اليائس
ومايوجد على الساحة من أصحاب تلك المهنة شراذم لاترتقي لمستوى أفخاذ تربطها المصلحة (ليسوا حتى بعشائر ) يسارية ويمينية تشهد الزور من أجل حفنة من الدراهم هدفه
ا أشباع حب الظهور في نفوسٍ أصحابها ممن أضاعوا صفة التمييز بين الحقائق و البوائق والنواعق ليدقوّا (درزن) مسامير في نعش الأصالة

صحفي عراقي للمرة الأولى ينطق بالصدق ليضع النقاط على الحروف في سخرية مريرة ليفضح زيف الواقع .. لا فضّ فوك وألف رحمة على أبوك يا محمد الكاظم و لتسقط قناة الفيحاء وما أعرف ليش ما أحبها و المحبة من الله و الكرهة من عبد الله و مكانك خالي يا حمورابي

ريح صرصر

أراد أن يتكلم حكيم
فخرج ريح من بطنه
حاول الجمع تشتيت الصوت
فأنبطحوا من سوء المحنة
زادوا من أيقاع الردح
ليجثم الجمع على بطنه
تغيير لا يتجاوز الشكل و النتيجة لازالت ورطة


تنويه ذو صلة :
سبيج من يحجي يسكت الديوان
خلّي سبيج يسولف ديره وصفت للـجربان