الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

قانون الأتصالات و (قبوط غسل ولبس ) للعراقيين


بالعافية القبّوط الجديد على الشعب العراقي
 ولو الجو حار و القهر واصل للستّار ...
يكَولون راح يطلع أو( طلع ) قانون للأنترنت يبطح أكبر واحد ويخليه يسمع (هوتل كالفورنيا) وياكل  سنة سجن ويمكن توصل للمؤبد  اذا جاب طاري أي شي يمس الحكومة أو الدين أو المجتمع أو الأسرة أو الحياة الخاصة ...الخ وجيب وحط ممنوعات , يعني تفصال على نسبة 99,99% من المستخدمين و مراح يخلص من السجن بس جماعة المزرعة السعيدة وأبراج ماغي فرح
أخونا المشرّع تره الدنيا دوّراه وباجر تطلع بالچلاليق وتصير معارض أو مواطن عادي  لاسامح الله ,  ويمكن يلكَفوك و يطبقون عليك قانونك وتشرب من نفس الكاس اللي مليته سم وزقنبوت و تسمع (آيم ألون )  .. العالم وين وصل وجنابك تريد ترجعنا لجمهورية الخوف ؟ عمي حقك لأن الصوچ بينا موبيك , وصرنا مثل أبو اليكَول :
اخرس وكَع بالماي اشّر بصبعه
واليمّه بس عميان ياهو اليطلعه

ويم حسين 
چنتي بوحده ... صرتي بأثنين


اليوم جمعة على الخميس والسبت هو الأنيس



 مرّ رجل أحدب يدعى (حمدان ) قرب تلة (نسميها أيشان ) في ليلة مظلمة مخيفة
سمع هرج ومرج وغناء فألتفت صوبها وأرتعش كما الأغصان
كانوا معشرا" من الجن فوق التلّة مندمجين مع طقس يردحون و يرددون :
اليوم جمعة على الخميس ... اليوم جمعه على الخميس .....
تجمد صاحبنا و هو يتحسس حدبته فجلب أنتباههم , تركوا العزف والغناء وأحاطوه
سألوه عن أسمه ,أجابهم وأطمئن ليخبرهم بهمّه الكبير , حدبته
عرضوا عليه صفقة , أن يكمل لهم أغنيتهم اليتيمة ليزيلوا عنه ما ينغّص عليه عيشته السقيمة
فكّر و فكّر ليستعيد موجز تاريخ الردح والقدح وفنون (البزخ ) و أنفرجت شدقاته بعد فترة ليست طويلة ليهتف بكل أساريره :

اليوم جمعة على الخميس ...
والسبت هو الأنيس .. والسبت هو الانيس .....
فلاقت أستحسانا" غير مسبوق وأصبحت أغنيتهم أكثر وقعا" و جمالا" ورجزا" , ظلوا يهتفون بها طويلا"
فساد الجمع جوا" من الطرب المشوب بهالة فوز كبيرة مفرحة عظيمة

تجمعوا حول المبدع (حمدان) ليمسدوا على ظهره فأزيلت الحدبة لينتصب مشرأبا" مستقيما"  كأنه يعانق الزهرة من شدة فرحته و زهوّه

عاد أبو الحدبة سابقا" (حمدان) الى بيته وسمع الناس بما حصل عنده , ومنهم صاحبه وأقرب الناس الى نفسه , صديقه (عيدان ) الذي يمتلك حدبة مثله , حكى له ماجرى و كيف حصلت المعجزة لتكون عجبة , أصر (عيدان أبو حدبة) أن يفعل مثله , و أنتظر على مضض أن تأتي ليلة الجمعة ليمّر من قرب التلّة (المسكونة) ليحصل على الأمنية التي طالت صاحبه قبله , وحدث ما كان يتوقع , كانوا يردحون بما أخبره صاحبه , تحسس حدبته فأنتبهوا وتجمعوا حوله , و طلبوا نفس ماطلبوا , فلم يطق صبرا" و أطلق عنانه واثقا" ليكمل معلقتهم المتواضعة, فصرخ يرددها :

اليوم جمعة على الخميس والسبت هو الأنيس  ... 
.... چا و الأحد ......  چا و الأحد !!
ساد جو من الصمت الرهيب أجواء الحفلة , ونظر معشر الجن كل واحد في وجه صاحبه , فالمقطع لم يعجب أحدهم ولم يتآلف مع ما قبله , و أستمر صمت الغضب لم  يبدده سوى صوت هاديء لأحدهم يبدو أنه كبيرهم  فأمر أن يحضروا حدبة (حمدان ) ليضيفوها الى  حدبة (عيدان) و أصبحت عنده بدل الحدبة الواحدة أثنتين .
.
و عفتهم وجيت  وأنا في الطريق وجدت صديقي العزيز و الزميل حسين قرب ساحة الطيران  أبلغته قبل أن أسلّم خوفا" عليه:
 عيني حسين أريدك تعيد النظر بمقولتك الشهيرة :
المايكَول  ( چا )  مو عراقي و موش من ملّة علي !!
 الأمام علي عليه السلام كان من أهم الركائز في نشر الأسلام وصاحب أكبر مشروع للعدل والمساوة وأحقاق الحق , كل المسلمين , في أندنوسيا والصين  و حصيبه والزبير  لهم حصّة فيه , وحتى نظرائنا في الخلق في شتى البلدان لهم مالنا بالضبط
 والعراق أيضا" لنا جميعا" حصّة فيه  فهو بيتنا الكبير و وطننا الذي جمعنا منذ آلاف السنين 
جوز من سوالفك تره تصير عندك بدل الحدبة  حدبتين فالدهر عندنا يومان , يوم لك و خمسطعش عليك أريد الله يحفظك ويستر عليك
 
 

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

رسالة بغداد



عام تودع , وعام جديد يلوح في الأفق , الغربة فيها أقسى من غربة البعد عنها نراها عروسا" وقد أختطفت , مرميّة على شاطيء دجله , عجائز النخل تنادمها , 
شاهدتها حين قررت أن أسير تحت المطر , لأرى الحبيبه (بغداد) كما تعودت ... أشعر باللذة والحنين ورسائل العاشقين ..لكنني تفاجئت بكارثة ... فوجدت أن المشي تحت المطر أصبح بلا معنى فبغداد لا تكترث , فهي أسيرة الامها , لا تثيرها , أنشودة مطر السياب و صخب مقامات يوسف عمر , ومربعات فاضل رشيد , فهي كما الطير ناعسة , تراقب في و جل ما يدور , فقد نال منها ملوك الأنا , و أنصرف عنها أبنائها ,واسيتها , أم الدنيا" , بماذا تأمرين , أبلغتني رسالة أوصلها :
قل لأبنائي في الشتات , بأن لا تغلبهم الهموم , قالنخيل ياولدي , سيبقى , وستنحسر الهموم وينتهي الرحيل


أن چان الغراب ناطورچ .. عرفنا شكَد محصولچ



كان ( قاسم ) صديقا" لأحد أصدقائنا من صعالكه الأدب عرفّنا عليه ليكون صديقنا أيضا"  أمتهن (البقالة) من صغره فكان سوقيّا" يرتع من سوق الخضار مفاهيمه ومصطلحاته ودخل متفرجا" في دوامة النصوص و الشعر والنقد يذكرنا ب (عبد الله السلمان) بعبارته الشهيرة (عجيب أمور غريب قضيّة) ليحشر أنفه بكل مايحيط به دون أدنى معرفة , أسلوبه و كيانه مصدرا" غزيرا" للأفكار , ومن هنا يتبدد العجب من عدم تكافؤ علاقته مع الكتّاب  , حضر يوما" معنا الى مبنى أتحاد الأدباء في أمسية أستضيف بها أحد كبار الكتاب (قاص و روائي معاصر ) , أستحلفه كل من يعرفه بأن يلتزم الصمت , فالأنسان لا يعرف قدره الا حين ينطق , مضى وقت قصير وأندمج الحضور مع أجواء الأمسية 
 وعلى حين غرّة صرخ (قاسم)  :
 ياجماعة تره آني كُلشي مفتهمت ؟
و قف منتصبا" وأدار وجهه على كل الحاضرين ليسترسل :
 زين أنتوا عايفين أشغالكم وكَاعدين , تحصلون شي على هذا الحچي .. يعطوكم رواتب فلوس ؟
تسمّر الجميع في لحظة صمت مطبق , كان صديقنا قاسم متجهما" فيما غرق أصدقائه بفاصل هستيري من الضحك بعد أن أستوعبوا الصدمة  ..
وهكذا يا أصدقائي الأعزاء تبين أن صاحبنا قاسم لا يعرف من الحياة سوى المال وماذا يكسب و لايكترث بكل الطرّهات التي يراها من وجهة نظره والمتمثلة بالأدب والشعر والفن و كتابة المقالات والقصص , هل هو ضحيّة أم مشروع يؤسس وجهة نظر أخرى ؟
كم مثل صاحبنا في مجتمعنا ينظرون للامور من ثقب أبرة ....

الغريب أن صاحبنا (قاسم ) أصبح  شخصا" مسؤولا" (أبن عم المحافظ ) أستقبلني قبل فترة لينجز لي معاملة أخذت أشهرا" أكملها عند أبن عمه في لحظة .. أشكره على فضله , لكنني أتسائل : هل أن صاحبنا محق في رأيه وهل الثقافة والأدب والفن والفلسفه و تذوقها والبحث في الفضائل من أجل الرقي .. هي بمجملها مجرد كذبة كبرى

13-7-2012


مشروع تحويل العمال الى معممين



كنت عائدا" قبل قليل بطريقي للبيت
واذا بمجموعه من العمال  يلوحون بچراوياتهم  ليستوقفوني كي أقلّهم معي
كانوا أعجاز نخل منخورة خاوية متآكله من الحر والتعب و آثار السنين  
طلبوا مني أن أوصلهم بنبرة توسل كمن أنقطعت به السبل
ركب (الخلفه ) الى جانبي و البقية الى الخلف
ودار حديث كعادة العراقيين
الخلفه : والله مليّنا وطلعت رواحنا , تصور عفنا الشغل و زعل منّا أبو البيت , و أستقطع من أجورنا وأنطانا نص يوميّة , مانكَدر نشتغل بعد , الحر غضب تكَول جهنم  , أثنين من العمال ماعت أرواحهم و العركَ ينزل على عيوننا بعد مانكَدر نشوف
داعيكم : الله يكون بعونكم , وهذا شغلكم مثل الجهاد , يسمونه الجهاد الأكبر من أجل لقمة العيش .. زين شراح تسوون برمضان ؟ ماباقي منّه كم يوم ؟
احد العمال : والله بصراحه مراح نكَدر نصوم  , لأن أذا كَعدنا يوم واحد أطفالنا يموتون من الجوع , منو ينطينا  أشو مايفكرون بس بأرواحهم وعايفين المساكين دايخين و أتحدى أي واحد من عدنا يكَدر يضم كم فلس لرمضان وياخذله أستراحه من العمّاله  خاطر يصوم .
الخلفه : بصراحه أحنا نعتب على أهل العمايم  , لازميها كَباله بس يحچون بالدين و السياسه و ماعدهم أي رحمة , لأن لو عدهم دين من صدكّ چان ساعدوا خلكَ الله على الصيام . موبس يصفطون سوالف ماتوكّل خبز , يتصورن سوالفهم تفيدنا ونصرّفها أببنكَ المعزل !
واحد من العمال بعده شاب زغير  : أحسن شي الواحد يصير من عدهم ويلبس عمامه , أقل شي يوميّه يحصل فد ميّة  ميتين ألف و ما تكلفه بس يحفظلة قوانه ويظل يعيد بيها و يكون مدلل ربعه و التبريد على راسه و بخدمته كل أنواع الثريد
البقية وآني وياهم : ساكتين
داعيكم في محاولة لكسر الصمت : زين أنتم الآن كم واحد ؟
الخلفه : أحنا خمسطعش 
داعيكم : مافكرّتوا فد يوم تغيرون حياتكم , ولشوكت تبقون  تتلاطمون ؟
الخلفه : راح نبقى ننتظر حظنا بلكي يكَعد و تتغير الأمور
سكتوا الجميع و أوصلتهم الى أماكن قريبه لبيوتهم ..
كان مشهد حقيقي ذكرته كما جرى قبل قليل

الخميس، 25 أكتوبر 2012

زمان جديد أصدقاء الفيس بوك بالعامية

زمان جديد أصدقاء الفيس بوك بالعامية
قبل كم يوم كنت دا أمشي بشارع الجمهورية أشتري أغراض 
سمعت صوت واحد يصيح وراي : أستاذ علّان ؟ يمعوّد ؟ 
باوعت عليه كان شاب عمره بالعشرينات ما أعرفه , يوزع أبتسامات و كأنه يعرفني 
- تفضّل عيني .. أهلا
" بيك
- آني فلان الفلاني
- ولازغرن بيك .. أنتَ من التعليم لو من الجامعه لو عدنا بالدائرة .. أخاف من معارفي لو من جماعتنا بالشركه قبل .. أعذرني لأن مدا أتذكرك
- هاي شنو يمعود .. آني صديقك بالفيس بوك وأسمي (أسير الأحزان)
- أهلا" وسهلا" بيك وحلّت البركه , دائما" نتواصل ونعلق و تعجبني مواضيعك ولو كولها حزينة .. ظليت أركّز بوجهه كان سمح و يضحك كل شوية بمناسبة أو غيرها وتبادلنا أطراف الحديث طلع عنده محل أدوات أحتياطية بالسنك و خريج كلية المنصور قسم الهندسة و مرح وبشوش تكَول عايش بالنمسا .. ظليت صافن عليه بشرود أستشعره فسأل :
أشو أستغربت لما شفتني وكل شوية تباوع بوجهي.. ليش وشنو السبب ؟
جاوبته : تريد الصدكَ .. لأن كنت ماخذ عنك فكرة غير شكل وأتصورتك فد واحد كآبه و خشمك مايكَصّه الطبر وتبجي بباب العباس وتتلاطم, وأتخيلتك كَاعد بغرفة ظلمة ومقاطع كل البشر بس تشرب جكَاير و جهك أسود وعيونك حمر ومايعجبك العجب أخويه أبو غضب ...
بعدني ما كملّت كلامي و صديقي أبو الفيس بوك مات وأنبطح من الضحك و آني هم ضحكت وياه و أرتاح لصراحتي لأن حقيقة روحة طيبة و جدا" خوش ولد ولا أخيره عليكم , وبعد أن هدأ الجو تكلم ..
هسّه راح أكُلّك شنو تصوري عنك وبصراحة مثل صراحتك :
كنت متصوّرك فد واحد ضحوكي و ضارب الدنيا بطكَاكَي .. طلعت كآبه وجدّيات و ماتنجرع ..
ضحكنا كثيرا" و عزمته على شربت زبيب و حلف ميت يمين الا يغديني , ومكانكم خالي أحبائي و سولفتله مشهد صار وياي : كان المرحوم كامل الدباغ عنده محل أثاث بشارع الربيع وأشوفه دائما" و مرّة فتت وسلمت عليه آني وأصدقائي , كنا نعتبره قريب الى نفسنا و صديقنا كُلنا , فردنا نتكلم معاه , كَال : اذا ماعدكم شغل روحوا منّا أحنا كاعدين على باب الله ... بس لا يكون أصدقاء الفيس مثل كامل الدباغ الله يرحمه صداقتهم لحد البرنامج و تخلص وأحنا من كُل عقولنا مصدكَين على أساس هو صديق لكل العراقيين لما يكَول أعزائي وأصدقائي المشاهدين ... سبع جنان على روحه الطيبه والحمد لله مالحكَ على فليكس ولا على فيس ومشاف عالمنا التعيس ..
.
حقيقة أن الأصدقاء في الفيس نكوّن عنهم صورة معينة من خلال ما يكتبون أو يختارون وهي ربما مختلفة عن صورتهم الحقيقية و لذلك حين نراهم على الأرض نبقى طول الوقت نتأملهم ونقارن بين الصورتين لنكمل رتوش الصورة الحقيقية لهم في مشهد أستطلاع و مقارنة يمكن خلالها أن نكتشف التكوين الحقيقي لطبيعتهم .. وتعيشون حبايبي



الاثنين، 22 أكتوبر 2012

مرات و مرارات


مرات و مرارات

المرة الأولى : الصديق المهندس أبو علي البصراوي يمر بأزمة نفسية بعد ضياع جهوده سدى في أستثمار وتطوير أحد المنشآت (تابعه لشركة الفرات العامة) بهدف تحويلها الى معمل للمياه 
الصحية فبعد بحوث و تنظير ودراسة جدوى شاملة أستمرت لأشهر قام بها وفريقه أدركتهم الثقة المتكاملة بأن المشروع سيحيل البطالة المقنعة في الشركة الى عمل مثمر و مجدي يرضي ضميره و من معه ويدر على العاملين أرباحٍ معقولة ليسهم في توفير الماء الصحي للعوائل العراقية في أربع محافظات وبأسعار رمزية تخفف عن كاهل المواطن الذي يشتري ماء الشرب منذ بضعة سنين فقد صدم بعد زيارة أحد المسؤولين للشركة التي يعمل بها مع كامل حمايته المدججين و ليهدده بالحرف الواحد : أترك هذا المشروع .. والا ... 
وبعد تمحيص وتقصّي ظهر أن سيادته يحتكر سوق الماء الصحي في المحافظات الأربعه وربما أخرى لانعرفها .. ومن الجدير بالذكر أن أبو علي و المسؤول الكبير كلاهما عراقيين , الأول يعاني أحباطا" بسبب عجزه على خدمة وطنه أما الثاني فمصاب بوباء الجشع والأنانية .. أدعو لكليهما عسى أن يشفيان مما أصابهما

المرّة الثانية : عصرهذا اليوم يختتم مجلس الفاتحة على روح التلميذ في الصف الأول الأبتدائي من مدرسة الغفران الأبتدائية في حي الأمين – النواب ضباط نتيجة سقوطه في بالوعه وسط مدرسته أول أمس وكان مجمل حديث من حضروا للمجلس مشوبا" بمرارة عن درجة الأئتمان على الأطفال وسط أجواء التهديدات الأرهابية و مخاطر البالوعات و البنايات الآيلة للسقوط و حملوا ادارت المدراس المسؤولية مناصفة مع أعضاء المجالس الحكومية المحليّة الذين حضروا لتقديم التعازي لذوي التلميذ ورحب بهم والده قائلا" : بالورد أحييكم على تقديم التعازي وحضوركم المستمر لكل الفواتح في منطقتنا والمناطق الأخرى وشكرهم كثيرا" على هذا الأنجاز الكبير

المرّة الثالثة: لازال الأستغراب يجول في خواطر الكثيرين عن سبب أزالة نصب ساحة النسور وما قبله فالبعض يعزوه الى صراع حضارات تدور رحاه في كل العراق بين خصمين ويتعداه الى دول أخرى , الأول يحاول تغيير الصبغة العامة للدولة ليؤطرها بحسب نظريته الأيديولوجية ليتلاعب بديموغرافية التكوين للبلاد ليحيلها الى دولة ثيوقراطية و الثاني يمثل الغالبية من المتمسكين بحضارتهم وموروثهم لينطلقوا لمواكبة العالم من أجل ترسيخ مفاهيم الحريّة والتحضّر بهدف أزدهار البشرية , ورغم كثرتهم لكن تأثيرهم محدود بسبب التشرذم والبطش والأنطوائية .. يقول مطلعين أن تلك السياسة ستستمر حتى القضاء على آخر رجس من عمل الشيطان من بدع وضلالات ستشمل حتى البيوت والسيارات ..
مرّات ..
مرّة ألطم على راسي
 
ومرة أون 
ومرة أصيح يمته تعود أليه 

أنتهى 22-10-2012


السبت، 20 أكتوبر 2012

عصرية في آخر أيام الصيفية



محمود صاحبي ضايج ويدردم وطالعه روحه لاكَيته بالبانزين خانه اليوم العصر  وسلمت عليه
- خيرك شبيك ؟
- لوماخذينه جان صرت مليونير .. لو بس ماخذينه .. ليش طلّعوه !!
- منو ؟
- الحجي أبويه .. هاي سالفة قديمة أجت على بالي  .. أجو الأمن أخذوه من البيت بالواحد وتسعين وره شكم يوم طلعوه بقدرة قادر
- على بختك أبو شكرية .. مو أبوك و ربّاك وتعب عليك وصوته بالبيت كافي و على الأقل تسمّا عندك أبو .. مو مثلي يتيم 
- يا أخي تقبلها كاتلنا الفكَر جبناها من ذاك اليوم لهاليوم  بالضيم والصلّيم خلّصت عمري بالجيش  ويومية باجلاية جديدة .. أخويه الجبير أستشهد بنهر جاسم  بالسبعة وثمانين و الثاني راح بأنفجار ساحة الطيران قبل سنتين وظليت أفرفر بأذاني ومتحمل مسؤولية 13 نفر و ماكو معين .. الولد بعدهم زغار  وكُلهم طلاب مدارس والحجّي رجّال جبير
- أحمد الله وأشكره أخويه محمود عندك سايبه تشتغل بيها وأهم شي العافية والستر .. أستهدي بالرحمن  هاي شجاك يمعود
- تدري لو ماخذين الحجّي , جان هسّه داعيك بمكة أندعيلك ومستلم فوك الثمانين مليون و وظيفة محترمة و راتب زوين يخلصني من قهر التكسي والأزدحامات و ألتفت لنفسي و ألبس ملابس مال أوادم  و أكَدر أطلع وأمشي وأشوف الدنيا مثل خلك الله , ويجوز أكمل دراسات لو أحصّل زمالة لأمريكا.. بس شأسوي ألحظّي النايم وره السدّه
أبو شكر اليوم وضعك ماعجبني , أخاف رجعت لأيام الطربكَه و ضربتلك ربعية الظهريّه ؟ أستغفر الله ياربي .. خلي أروح أحسن ... أودعناكم  أغاتي
20-10-2012

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

الثريا والميازين و بشارة سهيل .. وأهل العمارة الطيبين



نهاية كل الأشياء الخريف

لكنها هنا بداية لتزدهر السهول و تنجلي النفوس
قالت الحكيمة البابلية : لاتطلع الثريا الا على كدس سمسم أو كومة بطيخ
فحلقت مع وميض ذكرى .. كنت و زميلي (هادي زغيّر ) متجهين للعمارة ,
 كان مهرجان البطيخ في مثل هذه الأيام , من الكوت الى شيخ سعد مرورا" بالعليّان الغربي والشرقي , وفي مدخلها ركنّا ليملأ لنا سومريٌ كهل مركبتنا ب (شليل بطيخ ) , فأنطلقنا الى عمقها فتوقفنا كان الزمن وقت حصار يجهل الجميع مسببيه , بحثنا عن طعام فلم نجد كان الوقت ظهرا" و المدينة في قيلولة أطالها الوضع الميؤس منه ..
خويه هادي روح أنتَ من ذيچ الصفحة و آني منّا بلكي نلاكَي مطعم أو فرن صمون
قابلتني عمارچيّة تسير بثقة الموغلين :
خيتي الله يساعدچ
: هلا خويه
ماكو هنا مطعم .. خبّازة .. فرن .. أخوتچ كاتلهم الجوع وعدنا كوم بطيخ
:- أبشروا , أكو خبازة ماتنام و غدا عنكم الجوع خويه , بس أنتظرني هنا واذا تريد تشرفنا نصيرلك ممنونين
وبعد لحظات أقل من دقائق: أتت تحمل على رأسها (صينية عملاقه ) فيها ما لذ وطاب , وتبعها رجل كبير على عكازة , رحب بنا حتى ظننا أنه يعرفنا منذ خمسين سنة ونيف
أكرمونا فأكلنا دون أن يعرفوا من نحن ونسينا أمر البطيخ , لمجرد أننا عراقيين , فغمرنا شعور عظيم ليطبع على جباهنا أبتسامة المنتشين حين كسبنا معلومة سمعنا بها لكننا رأيناها مؤكدة تمشي على الأرض بتلك المرأة وأهلها في مشهد حقيقي بديع , العراقيون بيت واحد و نفس طيبة ماصارت ولاتصير
عدت بعدها الى رفيقي : خويه أبو حسن چا شوكت ناكل البطيخ ؟

الخميس، 11 أكتوبر 2012

سحر الخيانة



كان حمدان غنيّا" من عائلة جذورها تمتد لسبع قامات  بطول النخلة وصل صيتها الى الثريا علوّا" والى الصين وحدود فرنسا عرضا" ليفوق كل المعدان
تزوج من جميلة هندام ولسان , كانت نقمة تداعى معها وأضاع كل مجده , وأنغلق بسحرها عقله , فأستزنفته حتى آخر بقرة عنده , فقد أعطت كل ما يملك زوجها الى عشيقها (زيدان)  فحلبته ولم تبقي له سوى سبوّبةً وحيدة فأحالته الى مخلوق يشبه بقرته الوحيدة أصفر فاقع لونه يسمى بقايا أنسان وأنجبت له أربع بنات لا يكترثن لأمره ,  الكل يعرف ويلمّح ويصرخ لكنه حمدان , المخدر , يتصور الأخبار هرجا" لرجال حاسدين و مايقال همسا"  غيرة نسوان أما أحاديث الدواوين فهي بنظره طرّهات يخترعها العربان
وفي يوم كما أيامه المخجلة نادته زوجته :
حمدان آني مريضة وما يشفيني غير الخوخ والرمان
أجابها : يابعد رويحتي .. أروح فدوة ونذر لعيونج , أنت الخير والبركة , بس منين أجيب الخوخ والرمّان وأحنا بالمنكَطعة لا دان ولا ودان ؟
أجابته : روح بيع الهايشة بالبصرة  وتصير عندك فلوس ومناك أخطف رجلك لشهربان أم الميوه والرمان
ذهب المغلوب على أمره  يجر بقرته لوحده في مسير لسبعة أيام كي يبيعها فداهمه الليل ليتوسد بئرا" يبيت عنده , تبعه أعرابي معه دواب تحمل حصران , يبغي الشيء نفسه , رحبوا ببعضهم وكأنهم أبناء عمومة من زمان , سأله صاحبه عن قصده , و ما يهدف من سفره , فأخبره كل مافي جعبته , حتى نهض بائع الحصران بعد أستقرائه المنطقي لحكايته , فصرخ به :
يمعود أنتَ شنو من بشر ؟ هاي مرتك تخونك وأنت نايم ورجليك بالشمس
أجابه حمدان معترضا" : كَول غيرها يمعود , وما أسمحلك تتطاول على ست الحسن والجمال , هاي أم بناتي الأربعه وأموت عليها , الظاهر أنتَ متأثر بسوالف ربعنا , كاتلتهم الغيرة وعاميهم الحسد خلّي يوّلّون ذولة كلهم جربان .
أسترسل بائع الحصران : لك أنتَ مكَرود و ماتصدكَ , راح أخلّيك تشوف بعينك و أتراهن ويّاك على عشر دنانير .. راح أضمك بواحد من الحصران ونروح أني وياك لبيتك حتى تشوف بعينك
حمدان : ماعندي عشر دنانير ؟
بائع الحصران : راح أقبل بالهايشة الصفرة بمكانهن
ومع خيوط الصبح توجهوا الى دار حمدان وصلوها بعد غروب الشمس وأحكموا خطتهم , ولما أقتربوا من الدار كانوا يرون من بداخلها فهي كغيرها من دون حيطان كانت الزوجة يجلس قربها ( زيدان ) والموقد عامرا" بالقدور ورائحة المشوي والشاي والهيل والبخور
صاح بائع الحصران : جايكم ضيف ياجماعة الخير
الزوجة : بويه مو وكتها جاينا بهالليل
زيدان : يمعوده خليه يجي أحنه عرب ومن أخلاقنا نكرم الضيف
 دخل بائع الحصران وجلس بعد أن أنزل حصرانه وجعل الحصير الذي بداخله (حمدان ) متكئا" على حائط قريب كي يسمع الحديث و يرى بنفسه من خلال الثقوب ماكان لسنين ينكره
تناولوا العشاء و أحتسوا الشاي وبدأ الحديث
الزوجه : سولف يالضيف
بائع الحصران : السالفه على المعازيب
زيدان : صدك , خلي تبدي الخاتون
الزوجه :
أحنا مكر النسوان
 ودّيناه لشهربان
يجيبلنا خوخ ورمّان
بحجّة دوّه للوجعان
زيدان :
آني بطركَ عباتي
والأربعة بناتي
سويت كلشي أغاتي
وجيرة بفركَك حمدان

بائع الحصران :
آني رايح للبصرة
وعندي هويشة صفرة
حمدان جيب العشرة
بشهادة هذا زيدان

وعاشوا عيشة سعيدة وعفتهم وجيت

26-8-2012

حلقومة بمليون


أكو شاب زغير أسمه حسن أعرف أهله من زمان عمره بالعشرينات أجاني و جهه مخطوف و مرتبك وضعه ينبجي عليه  
- خيرك عمّي حسن ؟ كَول شبيك ؟
- والله عمّي تورطت بشغله و تكسّرت و راح يضيع مستقبلي
- أهدأ و سولفلي , شنو الموضوع ؟
- عمي آني  جبير أخوتي وأبونا أنفقد بحرب بوش و الحمد لله عدنا بيت كَاعدين بيه و قطعه وياها  سيارتين
- أعرف عمو  .. أستمر
- سيارتي أنضربت و آني متعود على سيارة و  أكو جماعه كَالولي سيد (فلان ) ينطي قروض , رحت وأخذت وياي جماعه يعرفوه وأستملت منّه قرض (12) مليون  على أساس أسدده كل راس شهر لمدة سنة لأن عندي راتب زين
- زين  , وبعدين ؟
- أجا راس الشهر ورحت للسيد أسدد , طلّع السجل مالته و كَال : بابا حسن تره أنت مطلوب 40 مليون !! يابه شلون مالون , كال هذا اللون , واذا ماتدفع راح أحجز بيتكم وكل أموالك المنقولة والما أعرف شسمها وهسة أجيتك لأن اذا كُلت لأمي رأسا" تموت عدها ضغط وسكّر و ماتتحمل أي هبطه عمامي يكرهونا ويشمّتون بينا ماأريدهم يعرفون
- متكُلي شورطت ويّه ذولة ياالشاطر حسن , طلعت مطفّي و ماعندك عقل  وراح تروح بالرجلين , وأستلمته لحد ما برّدت كَلبي بيه  ....
تواعدنا ورحنا لمولانا و أخذت وياي كم واحد لسانه لسان دلّاله , طبّينا مخنزرين
- تفضلوا أستريحوا و من هالكلاوات
- لا يابه ما كَاعدين , جاييتن على شغله حسن
-  شغلة حسن بسيطه ,أخذ فلوس وصارن 40 مليون
- يابا مولانا هو أخذ 12 شلون صارن 40 مليون , حلال حرام ؟ مو أنت سيد وجدّك رسول الله و الربا حرّمه رب العالمين
وظلينا ساعتين متطالبين مع شايلوك العراقي المحسوب من المسلمين , ساعه نزعل ونتهدد وساعه أحنا نراضّيه وما خلّينا آية من القرآن ما قريناها لمولانا و بألف قل هو الله أحد يلّا نزّل الطلب الى 18 مليون
وره هاي السالفه عرفت أنو كثير مثل مولانا يشتغلون هاي الشغله (الربا) ويستعملون سوالف مال عصابات مافيا وعدهم شقاوات يبطشون بكل واحد مايدفع الدين , والا يبيعوه بيته ويخسروه كل أمواله ويكَعدوه على الحديدة
أتذكرت سالفه  بعض التجّار بسوكَ الشورجه أيام زمان , يقرضون الناس فلوس على أساس  قرضه حسنة من دون أرباح و يفرضون عليهم يشترون حلقومة يحددون سعرها بمليون , لان ماياكلون حرام و يصومون ويصلّون , يتصورها خوش لوفه , مايدرون بيها ما تخفى عن رب العالمين ... وتعيشون وتسلمون

11-7-2012

چا هو شعب مبطوح ... تعبر عليه وتروح ؟



اليوم رحت لفاتحة شاب عمره 17 سنة ضارب نفسه طلقه بالمسدس وهاي ثالث حادثة أنتحار خلال أسبوع لأشخاص أعرف عوائلهم ورغم المؤشر الخطير لهذه الظاهرة لكنه مو موضوعنا الآن ...
لكَيت هناك واحد (ضابط چبير
 ) ماشايف جهرته من سبع سنين أو أكثر , تلكَاني مباوس وبالأحضان , وشلونك شلون أمورك الى آخر الكاسيت , أستغربت ؟ بعدين أتضحت الصورة لما كَال: أخوك مرشح بأنتخابات مجالس المحافظات وأريد جهودك , وتره أنتَ خالي لأن بيبيتي أم جدى تصير بت عم جدّك !!
المهم باركتله و كُتله موفق وأن شاء الله ما نقصّر وياك .... فيما الله .. فيما الله
بطريق الرجعة لكينا جماعة عرف نزلنا نسلم عليهم , هم لزمونا دكَ ترحيب وأشتياق و من هالكلاوات أستغربت لأن الميّت ميتي وأعرفه , طلع الحجي ( الزنكَين بيهم ) مرشح ويريد جهودي ولزمني وكَال :
أنتَ أبن عمي و لازم توكَفلي وأريدك تجيب الدنيا كُلها وشكو واحد تعرفه حاول تأثر عليه و مراح أقصّر وياك لأن أنتم تاج راسي وبيكم أتشرف .. و دعيتله بالتوفيق و في أمان الله
رجعت بالطريق أفكّر ! , ليش نذب الصوچ بالحكومة اذا الشعب ينتخب على أساس القرابة والمصلحة الشخصية أو يعتمد طركَاعة المذهب الواحد والطائفية , أكيد راح تكون الأنتخابات فرصة للأنتهازية و المحسوبية لتذبح الديمقراطيّة, فالغالبية عندنا لا يعرفون قدسيّة الأنتخابات و لا يهمّهم المصلحة العليا للبلاد وشطبوا مفهوم الكفائة و معيار حب الوطن , نرى الجميع يبكي على ما آلت أليه أمور العباد , قلّة مستفيدة غنية , ولها ولأقاربها وأتباعها مناصب عنكبوتية , أما العباد لله من الفقراء والذين يشكلون نسبة 99% فهم ينتخبون على الأساس أعلاه لكنهم في النهاية يكونوا تائهين أن لم يذهبوا ضحية أو كبش فداء فيجددون الجريمة بحق أنفسهم و وطنهم .. وراح تجي الأنتخابات و كأنك يابوزيد ماغزيت , و راح الكل يردح للأقارب والمذاهب والمحسوبية , وشعارهم :
آني و أخوي على أبن عمّي ... وآني وأبن عمّي على الغريب والغريب بالنسبة لهؤلاء سيكون الوطن وشعبه المسكين.. الغريب عندهم هو كل العراق ... فهل من مبّصر للغالبية المليونية من الجهلاء
و دمتم على أمل بغدٍ سعيد يختفي فيه الفقر والفساد والقلق ليزدهر العراق

ثورة داخل جوادر كَيارة شركة



أغار أعليك من شعرك حسافه يخدش المرمر
 
أغار أعليك من نسمة توالي الليل تبعد ريحه العنبر 
أغار أعليك من نفسك ياقداح الطرف ياهيل .. جوري وينبت بهاالحر

العركَجية والرياء و النخوة الأنسانية



عندما يشيع الرياء تتراجع القيم الأنسانية عند البعض لتسطع عند البعض الآخر :
سالفه حقيقية عن ليله من ليالي أبو نؤاس - عن لسان الأخ رامي زهير
اكو واحد فقير ومحتاج مبلغ حتى يسوي عملية لابنه المريض أجا لجامع الخضر يگدّي فشافه امام الجامع وانكسر گلبه عليه واقترح عليه يجي يوم الجمعة على صلاة الظهر حتى يگدر يساعده بجمع تبرعات المحسنيين والله ويوم الجمعة طلب الامام من المصلين مساعدة هذا المسكين الگاعد بباب الجامع بعد ان وعظهم وحثهم على المساعدة بعد ما راحوا المصلين الامام سأل الفقير: ها؟ جمعت اللي يكفيك من مال الله؟ جاوبه: كل ما جمعته اقل من 5 آلاف دينار !! وراح يمشي على جرف نهر دجلة القريب من الجامع وهو مهموم فالتقى بواحد من العرگچية وسأله عن سبب حزنه فحچاله القصة واللي صار ويه المصلين فگال له: لا تشيل هم اليوم ان شاء الله تنحل ...انت بس تعال هنا بعد الغروب وفعلا من اظلمّت الدنيا اجا للجرف لگاه مليان عرگچيه وربعيات وخس ولبلبي ومزه وسوالف وضحك وفجأه سمع صوت: ها خويه جيت؟ دتعال هنا اگعد ويانه شويه و سووا بيك للمسكين وانطوه مزه وطيبوا خاطره وبعدين وگف العرگچي على حيله وصاح: سمعوا اخوان كلكم...هذا الرجـّال هيچ وهيچ سالفته وانتوا كلكم اصحاب نخوه فخلي نساعده شگد منگدر بعد عشر دقايق صار بجيب الفقير أكثر من المبلغ المحتاجه للعملية مرّة ونص فرح جدا وشكر العرگچي اللي ساعده وباوع عالسماء ودعى : الله يهديهم.....ثم عاد بكلامه بسرعه:ـ لالالالالا..... الله لا يهديهم خليهم هيچي أحسن ....


السومريون يعودون الى الأهوار




نجوا من آخر طوفان متبسّمين

يقطر الجوع من الشعر المسدّل
مبللين همّهم أن يطفئوا جمر الحنين
أن يلقوا النظرة الأولى على براءة سمعوا بها
وطفولة غادرت أقرانهم حد الجفاء المستديم
سيعودون بعد طوفان كبير يظهرون 

في رحلة البحث عن الأرض و خرافة الغد الجميل
 14-9-2012

التعددية تشمل الحياة الزوجية


أبو المثل ما عنده شغل وعمل و ما خلّه شي ما كَاله
يكَول : أذا البدوي صارن عنده فليسات , لو يشتري تفكَه لو ياخذ مرة على مرته (لو سلاح لو زوجة ثانية) , اليوم لكَيت هذا الموضوع بصراحه ضوّجني لأن اللي كاتبه منطلق
 من مبدأ : حب وأحچي وأكره وأحجي , وصاحبنا من النوع الثاني , صحيح الغالبية من الناس تكره كل مسؤول بهذا البلد والكرهة من الله مثل ما المحبة من الله لسببين , الأول حسد عيشة والثاني لأن وشيعتهم مصبوغة من وره شكم واحد , ويجوز كُلهم , الله العالم ,لكن هذا الموضوع يصب بكل الأحوال في جانب المسؤولين , لأن أثبتوا أنهم عربا" أقحاح , كل صفات العرب الأصيلة موجوده بيهم وأولها ألتزامهم بتعدد الزوجات , وكل واحد يكَول تابعين لفلان جهة خلّي يكون عنده مخافة الله ويحچي بالحظ والبخت .. آني ما أوافق كاتب الموضوع لأن يسمّي الزواج الثاني فضيحة , ليش بويّه فضيحة , أشو النسوان بتعداد 57و 77 و 87 و 97 أكثر من الرجال بنسبة فضيعة , ويّاها الحروب و الغزو و الأرهاب و زادت الأرامل و العازبات القاط قاطين , خليهم يتزوجون وعسى كل واحد منهم ياخذ مثل ماكَال الشرع , أربعة , هم أجر وهم ثواب , بس الشي اللي خلّاني بحيرة هو :
عدد المسؤولين كبير , اذا بس 60 تزوجوا على نسوانهم , راح يبقى عدنا عدد مجهول , ما نعرف وين يصرف فلوسه , معقولة يروح يشتري بيها سلاح ؟
المهم معلينا , نريد مسؤولي الشعب يلتفتون للوادم و يحلّون مشكلة (النسبة الفضيعة ) , ويصوتون على قانون يتألف من فقرتين مو أكثر :
الأولى : على كل رجل متزوج أن يتزوج بأمرأتين لغاية أربعة خلال الدورة الأنتخابية , كل سنة عرس , وبخلافه يعاقب حسب المادة 4 أرهاب
الثانية : منحة على شكل عطيّة ما وراها جزّية مقدارها 50 مليون دينار لكل حالة زواج للمرة الثانية أو الثالثة أو الرابعة
وألف رحمة لوالديه اللي أخترع الديمقراطية و جاب للشعب مجلس ورد أسمه مجلس النواب يلبي مطالب الرجال المساكين.... أودعناكم و شوفولكم ديرة لأن عصور الحداثة والعولمة والتحضّر ماتلفّيكم .. وتالي الليل نسمع حس العياط




بالقلم العريض


 يحدث الآن في خان جغان
أكو واحد مكَرود كلما يجي من الشغل هلكان يلكَه اثر مال كرزات وقواطي باربيكان وميزو وعصير رمّان بغرفة النوم مالتة ومن يسأل زوجتة ؟ اتكَلة هاي اختي لو اخوية جان يمّي وليش تسأل هيج سؤال شنو انت اتشك بيه 
.. وتفر السالفة عليه و تعال خلّص نفسك
فد يوم صاحبنا اشترى چلب وذبّه بالبيت وراح للشغل ولمن وصل خابر على البيت فطلعله الچلب على التلفون .

كَالّه : اكو احد يم مرتي؟

الچلب كَال : عو عو عو 

كَال شديسوي ؟

الچلب كام يلهث أههه أهههه أههه أههه أهههه أهههه

كَال شكد صارلهم ؟

الجلب كَال : عوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو 

هاي النكتة تذكرني بشغلات دا تصير بكل وقت عدنا و اذا كشفها واحد ما يكَدر يفك حلكه لأن يفرّوها عليه ومحد يصدكَه مثل صاحبنا لأن ماعنده غير الچلب يشهدله ولو يموت محد راح يصدكَه ... 
أودعناكم ..